عـاجـل: الرئيس اللبناني: سقوط الطائرتين المسيرتين الإسرائيليتين عدوان سافر على سيادة لبنان وسلامة أراضيه

هاشيموتو أقوى المرشحين لرئاسة وزراء اليابان

هاشيموتو
ذكرت تقارير واردة من طوكيو أن التنافس على رئاسة وزراء اليابان سينحصر بدرجة أساسية بين رئيس الوزراء السابق ريوتارو هاشيموتو ووزير الصحة السابق جونيتشيرو كويزومي. وكان الاثنان قد أعلنا عن نيتهما في الترشح للمنصب الذي خلا باستقالة رئيس الوزراء الحالي يوشيرو موري أمس الجمعة. ووصف الأول بأنه أقوى المرشحين.

وكان هاشيموتو البالغ من العمر 63 عاما قد تولى رئاسة وزراء اليابان واستقال منها عام 1998 بعد أن مني الحزب الحاكم بنكسة في انتخابات مجلس الشيوخ. وقد بدأ هاشيموتو التحضير لحملته الجديده متعهدا بوضع الإصلاح الاقتصادي في سلم أولوياته. وشغل هاشيموتو فيما بعد منصب وزير الإصلاح الإداري في حكومة رئيس الوزراء المستقيل يوشيرو موري.

ورغم أن هاشيموتو وصف بأنه أقوى المرشحين إلا أن نقطة ضعفه هي هزيمة الحزب الليبرالي الديمقراطي أثناء رئاسته، الأمر الذي يجعله وجها غير مرغوب فيه إلى حد ما بين أعضاء حزبه الذين يخشون تكرار الهزيمة.

أما المرشح المنافس كويزومي فهو معروف بتأييده لمطالب شعبية. وكرس جهوده لخصخصة الخدمات البريدية ومنها خدمات التوفير البريدي والتأمين البريدي على الحياة، وقوبلت جهوده بمعارضة شديدة من الحرس القديم للحزب الحاكم.

ومن المتوقع أن يحصل كويزومي على 98 صوتا من رفاقه في الحزب بينما قد يحصل منافسه على 145 صوتا وسيتبقى 141 صوتا من ممثلي الأقاليم في الحزب وهي الأصوات التي قد ترجح النتيجة لصالح أحد المتنافسين.

وستعرف هوية خليفة موري في 24 أبريل/ نيسان الجاري بعد انتخاب الرئيس الجديد للحزب الليبرالي الديمقراطي الذي يشكل الحزب الرئيسي في البرلمان. وسينتخب البرلمان رئيس الحزب رئيسا للوزراء في 26 أبريل/ نيسان على الأرجح على أن يشكل حكومته في اليوم نفسه.

يشار إلى أن استقالة موري الذي بقي عاما واحدا في السلطة لم تثر الأسف باعتبار أنه شكل أحد رؤساء الوزراء الأقل شعبية في اليابان إذ انخفضت شعبيته إلى ما دون 10%. فضلا عن أن الأخطاء التي ارتكبها وعجز حزبه عن تأمين مطالب الشعب وتدهور الوضع الاقتصادي زادت من استياء الناخبين.

وسيكون أمام من سيأتي بعده مواجهة هذا الاستياء في انتخابات مجلس الشيوخ المرتقبة في نهاية يوليو/ تموز المقبل, إذ إن احتمال هزيمة الحزب في هذه الانتخابات بحسب توقعات بعض الخبراء سيرغم رئيسه على الاستقالة بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه السلطة.

المصدر : الفرنسية