نيبال: مصرع 27 ضابط شرطة في هجوم للشيوعيين

 
لقي 27 ضابط شرطة نيباليا على الأقل مصرعهم وجرح عدد آخر في هجوم شنه من يعتقد بأنهم متمردون شيوعيون على مركز للشرطة في قرية نائية غربي النيبال مساء أمس الجمعة.

وألقى نائب رئيس الوزراء النيبالي رام تشاندرا بوديل بالمسؤولية عن الهجوم على متمردي حزب نيبال الشيوعي الماوي، إلا أنه لم يصدر أي تعليق من الحزب.

وقالت الإذاعة الرسمية إن نحو 300 من المتمردين هاجموا مركزا للشرطة كان يحرسه 72 شرطيا في مقاطعة دايلك الواقعة على بعد 380 كيلومترا غربي العاصمة كتمندو. وأضافت الإذاعة أن 41 شرطيا اعتبروا في عداد المفقودين.

 وأعرب مصدر في وزارة الداخلية عن تخوفه من أن يكون المفقودون قد قتلوا ودفنوا تحت الأنقاض. وقد أرسلت السلطات على الفور طائرة مروحية لنقل الجرحى.

وتأتي أعمال العنف هذه بعد أقل من أسبوع على مهاجمة المتمردين الماويين عددا من مراكز الشرطة غربي البلاد أسفرت عن مقتل 40 ضابط شرطة وعشرة من المهاجمين.

وكان المتمردون قد هددوا بالقيام بعمليات تفجير في إطار حملة تهدف لإجبار رئيس الوزراء غيريجا كويرالا على الاستقالة بسبب الاتهامات الموجهة إليه بالفساد وسوء استغلال السلطة.

من ناحية أخرى أعلن نائب رئيس الوزراء النيبالي أن الحكومة تعتزم إنشاء قوة جديدة قوامها 15 ألف جندي لمواجهة المسلحين الشيوعيين، وسيتم نشر أفراد هذه القوة في المناطق الغربية والشمالية التي صارت معقلا للمتمردين وأنشطتهم. وأضاف أن هذه القوة سيتزعمها نائب رئيس الشرطة في البلاد.

وأشار إلى أن إنشاء هذه القوة لا يعني غلق الأبواب أمام محادثات السلام مع المتمردين الذين أعلنوا الشهر الماضي موافقتهم المشروطة على المشاركة في حكومة وحدة وطنية. يشار إلى أن الماويين أطلقوا عام 1996 حركة مسلحة بهدف قلب النظام الملكي الدستوري في النيبال. وقد راح ضحية أعمال العنف في ذلك الحين أكثر من 1600 شخص بينهم 315 شرطيا.

المصدر : وكالات