رسام يواجه السجن 130 عاما بعد إدانته في أميركا

 الجزائري رسام أثناء اعتقاله في واشنطن قادما من كندا (أرشيف)
أدانت محكمة أميركية في لوس أنجلوس جزائريا بتهمة التخطيط لشن سلسة هجمات بالقنابل في الولايات المتحدة في احتفالات الألفية الثانية. ويواجه الجزائري أحمد رسام في حال صدور الحكم عليه في أواخر يونيو/حزيران المقبل حكما بالسجن قد يصل إلى 130 عاما.

واعتبرت هيئة محلفي المحكمة رسام مذنبا في تسع تهم تضمنتها لائحة الادعاء، واستغرق قرار هيئة المحلفين يومين من المداولات.

ومن بين التهم التي أدين بها رسام "التآمر الدولي الإرهابي وتهريب ونقل مواد متفجرة ووضع متفجرات قرب محطة بنزين واستخدام هوية مستعارة لدخول الأراضي الأميركية".

وكانت السلطات الأميركية قد أوقفت رسام البالغ من العمر 33 عاما بولاية واشنطن في 14 ديسمبر/كانون الأول عام 1999 وهو يحاول دخول الأراضي الأميركية من كندا.

وتقول أجهزة الأمن الأميركية إن رسام اعتقل بينما كان يحاول نقل 59 كلغ من المواد المتفجرة وصواعق في سيارة مستأجرة لاستخدامها في تفجير مبان بمدينة سياتل في احتفالات الألفية الثانية. وقد ألغيت احتفالات الألفية في المدينة بعد أن اكتشفت الشرطة أن رسام كان ينوي الإقامة في أحد فنادقها.

ورفضت هيئة المحلفين الأخذ بما قاله محامي رسام من أن موكله شارك في مؤامرة التفجير دون معرفة منه، وكان المحامي قد أقر في دفاعه بتهمتي حيازة المتفجرات واستخدام الهوية المزورة بحق رسام.

وأشار الدفاع في مرافعاته إلى استغلال موكله أثناء إقامته في مونتريال بكندا من قبل جزائري يقال إنه ضليع في الأعمال الإرهابية يدعى عبد المجيد دحومان الملاحق من القضاء الأميركي. وقد اعتقل دحومان مؤخرا في الجزائر. وكان محامي الدفاع ندد أيضا بحجج الاتهام وانتقد استخدام مشاعر الخوف من قبل المدعين لإدانة المتهم. 

ويقول المسؤولون الأميركيون إن هناك أدلة على أن لأحمد رسام صلات بالمنشق السعودي أسامة بن لادن الذي تعتبره الولايات المتحدة مسؤولا عن تفجير سفارتيها بكينيا وتنزانيا في أغسطس/ آب 1998.

وفي السياق ذاته أصدرت محكمة فرنسية حكما غيابيا أمس الجمعة على أحمد رسام وقضت بسجنه خمسة أعوام بعد أن أدانته بالعضوية في منظمة إسلامية مسلحة. وأصدرت المحكمة الفرنسية حكمها عليه وعلى آخرين بالتهمة نفسها بمن فيهم الجزائري الكندي فاتح كامل الذي صدر ضده حكم بالسجن ثمانية أعوام.

واتهم الادعاء الفرنسي كامل بتنظيم شبكة تؤمن مخابئ وبطاقات شخصية مزيفة لمتشددين إسلاميين في أوروبا وكندا والتخطيط لشن هجمات في فرنسا عام 1996.

وحكم على اثنين آخرين في المجموعة نفسها وهما صلاح عاشور وحسين هنداوي بالسجن ستة أعوام وخمسة أعوام على التوالي، ويواجه كامل وعاشور وهنداوي محاكمة أخرى في شمالي فرنسا فيما يتصل بسلسلة من عمليات السطو على بنوك في عام 1996.

المصدر : وكالات