باكستان تنفي اتهامات الأمم المتحدة بشأن اللاجئين

معسكر لإيواء اللاجئين الأفغان (أرشيف)
نفى السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة شمشاد أحمد الاتهامات الموجهة لبلاده باعتبارها مسؤولة عن تفاقم الأوضاع في معسكر جالوزاي المخصص لإيواء اللاجئين الأفغان.

وقال أحمد في مؤتمر صحفي إن أزمة اللاجئين الحالية سببتها العقوبات الاقتصادية المفروضة على أفغانستان. وأضاف أن اللوم يجب أن يوجه في هذه الحال إلى مجلس الأمن نفسه وليس إلى باكستان.

يذكر أن الأمم المتحدة فرضت عقوبات إقتصادية على أفغانستان من أجل زيادة الضغط على حركة طالبان الحاكمة لتسلم المنشق السعودي أسامة بن لادن إلى الولايات المتحدة. 

وطلب أحمد في حديثة ممن "يثيرون الضجة الدولية بشأن أزمة اللاجئين أن ينقلوا فقراء الأفغان إلى دولهم الغنية بالكثير من الموارد, وهذا أسهل الحلول".

وكانت الأمم المتحدة قد اتهمت باكستان الثلاثاء بنقض اتفاقية تسمح بوصول مساعدات غذائية ودوائية تكفي سبعين ألف لاجئ أفغاني.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية فريد إيكهارد إن باكستان توزع الحد الأدنى من المساعدات في معسكر جالوزاي. وأضاف أن الاتفاق الموقع بين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والحاكم العسكري لباكستان برويز مشرف الشهر الماضي يسمح لموظفي المنظمة بالدخول إلى المعسكر.

وقد أعلنت المفوضية العليا للاجئين أن عددا من اللاجئين يموتون كل يوم من الجوع والمرض والمعاناة في معسكر جالوزاي. وقال ناطق باسم المفوضية إن الأمطار والرياح العاتية أدت إلى تفاقم الأزمة في المعسكر وتدمير 3150 ملجأ.

يشار إلى أن باكستان تستضيف حوالي 1.2 مليون لاجئ أفغاني غادروا بلادهم هربا من المجاعة والحرب الدائرة بين تحالف أحزاب المعارضة وحركة طالبان الحاكمة. وتخشى باكستان من أن يؤدي تزايد أعداد الوافدين إلى المعسكر إلى نفاذ المساعدات.

وكان الأمين العام كوفي عنان قد وعد باكستان بإرسال مساعدات مادية لإغاثة اللاجئين, بيد أن إقدام حركة طالبان على تدمير التماثيل البوذية في مدينة باميان أدى إلى امتناع الدول المانحة عن تقديم المساعدات المالية اللازمة. 

المصدر : وكالات