إدانة أميركية لمقتل ثمانية مقدونيين قرب كوسوفو

الكيفور تتفحص موقع انفجار
لغم دمر دبابة (أرشيف)

أدانت الولايات المتحدة ما أسمته عمل العنف الجنوني الذي أودى بحياة ثمانية جنود وشرطيين مقدونيين مساء أمس السبت قرب الحدود مع كوسوفو, وقدمت تعازيها إلى عائلات الضحايا.

ودعا مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر جميع الأحزاب السياسية في مقدونيا للمشاركة في إدانة العمل ومواصلة الحوار السياسي الذي التزموا به.

كما أدان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون حادث قتل ثمانية أفراد من قوات الأمن المقدونية بالقرب من حدود كوسوفو أمس السبت. وقال إن مخططات المتشددين لن تنجح.

ووصف روبرتسون الحادث بأنه مروع, وأضاف أنه يشعر بالغضب الشديد لنبأ الكمين الذي أودى بحياة الجنود المقدونيين في أول اشتباك منذ توقف الاضطرابات العرقية التي قام بها المقاتلون ذوو الأصول الألبانية الشهر الماضي.

وقال روبرتسون "إنني أدين أعمال المتطرفين التي تتسم بالجبن ورسالتي واضحة وهي أنه يجب وضع حد للعنف وأن مخططاتهم لن تنجح. وأضاف أن قوة حفظ السلام في كوسوفو بقيادة حلف شمال الأطلسي تبذل كل ما في وسعها لضمان إحكام السيطرة على الحدود مع كوسوفو.

وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع المقدونية جورجي تريندافيلوف أن الضحايا تعرضوا للاعتداء أثناء قيامهم بأعمال الدورية على يد مقاتلين ألبان في بلدة فيتشي الجبلية الواقعة في تيتوفو (شمال غرب مقدونيا).

الجدير بالذكر أن تيتوفو هي ثاني المدن المقدونية ذات الغالبية الألبانية, إذ يشكلون فيها نسبة 80% من السكان. وقد شهدت هذه المدينة الشهر الماضي أعمال عنف مسلحة بين القوات المقدونية ومقاتلي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا في مارس/آذار الماضي.

وقد برز هذا الحزب لأول مرة في يناير/ كانون الثاني الماضي ليؤكد علنا توليه الدفاع عن حقوق الأقلية الألبانية في مقدونيا. وتتراوح نسبة الألبان بين 25% و35% من سكان مقدونيا الذين يقدر عددهم  بمليوني نسمة.

المصدر : وكالات