المنسق الدولي في البوسنة يقيل مسؤول شرطة بكرواتيا

كروات يحاولون التصدي لموظفين دوليين حاولوا الدخول لبنك في موستار يقوم بتمويل الانفصاليين (أرشيف)
أصدر منسق السلام الدولي في البوسنة قرارا طرد بموجبه رئيسا محليا للشرطة اليوم الجمعة بعد أن اتهمه بتشجيع توجهات الانفصاليين الكروات، وعدم القيام بواجبه في أحداث العنف التي أدت إلى جرح العشرات من مراقبي السلام هناك.

وأصدر وولفغانغ بيتريسش أيضا قرارا أوقف بموجبه ثلاثة من المسؤولين في وزارة الداخلية الإقليمية عن العمل لمدة شهر بسبب موقفهم من التوجهات الانفصالية للكروات.

وقال المسؤول الدولي إن وزير داخلية موستار الإقليمي دراغان مانديش والمسؤولين الثلاثة انتهكوا اتفاق دايتون للسلام الذي تم التوقيع عليه عام 1995 عندما قاموا بتأييد الانفصاليين الكروات الذين يهددون بتقسيم الاتحاد الفيدرالي الكرواتي المسلم.

وجاء في بيان أصدره مكتب بيتريسش أن مانديش فشل في ممارسة سلطاته واستخدام نفوذه في وقف الاضطرابات التي سادت موستار في السادس من الشهر الجاري.

وكانت أحداث عنف هي الاسوأ منذ سنوات قد اجتاحت موستار التي تعد معقل القوميين الكروات بعد أن حاول موظفون محليون ودوليون وبحماية جنود من قوات حفظ السلام التي تقودها قوات الناتو مداهمة مصرف يعتقد أنه يقوم بتمويل حركة الانفصال.

سيارة أحد الموظفين الدوليين وقد أحرقها الكروات قرب موستار (أرشيف)
وأدت العملية إلى إصابة أحد الموظفين المحليين إصابة بالغة، وإلى إضرام النار في عدد من سيارات الموظفين الدوليين أو مراقبي السلام في وقت لم تتحرك فيه الشرطة الكرواتية التي أبدت تعاطفا مع مواطنيها.

وقامت وزارة داخلية الاتحاد الكرواتي المسلم الذي اقتسم مع جمهورية الصرب أراضي البوسنة منذ الحرب التي استمرت من عام 1992 وحتى عام 1995 بتقديم لائحة اتهام ضد مانديش وعدد من المسؤولين الكروات.

وأنكر مانديش التهم التي وجهت إليه، وقال إنه حاول تهدئة الموقف والاتصال بالبعثة الدولية.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في البوسنة التي تشرف على إعادة تنظيم الشرطة في الجمهورية إيقاف 17 من أفراد الشرطة عن العمل لمدة شهر.

المصدر : وكالات