انفجار يقتل ثلاثة أطفال ويصيب خمسة بطاجيكستان

لقي ثلاثة أطفال مصرعهم وجرح خمسة آخرون في انفجار قنبلة يدوية ألقاها مجهول في أحد الملاعب الطاجيكية. من جهة أخرى يجري الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يان كوبيس الذي يزور طاجيكستان مباحثات حول الديمقراطية في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة الواقعة في آسيا الوسطى، كما يناقش الوضع في أفغانستان.

وكان متحدث باسم الشرطة صرح أن منفذ الاعتداء لاذ بالفرار بعد إلقائه القنبلة المضادة للدبابات على ملعب كان أطفال في السادسة والثامنة يلعبون فيه. وأسفر الانفجار عن مقتل ثلاثة أطفال في حين نقل خمسة آخرون إلى المستشفى لتلقي العلاج من جروح متفاوتة.

وأكدت الشرطة التي بدأت وحدة خاصة منها التحقيق في الحادث أن دوافع الهجوم لم تعرف بعد. وتقول الأنباء إن مثل هذه الحوادث تتكرر عادة في طاجيكستان التي تعتبر سوقا نشطة للسلاح.

من جهة أخرى قال الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يان كوبيس في تصريح للصحفيين بعد لقائه الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمانوف إنه ناقش مع الجانب الطاجيكي مسائل الأمن الإقليمية وتطورات الوضع في أفغانستان المجاورة وتأثيره في المنطقة.

وأضاف أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا "لا تعنى مباشرة بمسائل متعلقة بأفغانستان إذ إن هذا الأمر منوط بالأمم المتحدة، لكننا لا نستطيع من جهة أخرى التغاضي عما يجري في ذلك البلد."

وتتقاسم طاجيكستان حدودا مشتركة مع أفغانستان يبلغ طولها 1500 كلم، وتخشى أن تهدد المعارك الدائرة بين طالبان والمعارضة الأفغانية أمنها الحدودي.

وقد أشاد كوبيس بالتقدم الذي أحرز في مسيرة الديمقراطية بجمهورية طاجيكستان التي تعتبر الأكثر فقرا بين جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، وقال إن "العملية الديمقراطية يجب أن تستمر لفترة من الوقت لكي تتطور ولكي تحل المسائل المطروحة عبر الحوار وعمل البرلمان".

ومن المنتظر أن يلتقي كوبيس وزير الخارجية الطاجيكي وزعماء الأحزاب السياسية في البلاد.

وكانت طاجيكستان مسرحا لحرب أهلية استمرت خمس سنوات بين الحكم الشيوعي السابق والمعارضة الطاجيكية المؤلفة في معظمها من جماعات إسلامية، قبل أن يتم توقيع اتفاق سلام عام 1997.

المصدر : وكالات