الشرطة البوسنية تتقدم نحو ضاحية يعتصم بها الصرب

دوغلاس كوفمان

دخلت عناصر من شرطة الاتحاد الكرواتي المسلم في البوسنة اليوم الأربعاء إلى ضاحية دوبرينيا المتنازع عليها في سراييفو والتي تقطنها أغلبية صربية بعد يوم واحد من الأمر الذي أصدره قاض عينه مراقبو السلام الدوليون في البوسنة بتسليم الضاحية للاتحاد.

ودخل عدد قليل من أفراد الشرطة الضاحية سيرا على الأقدام لمسافة أمتار قليلة، في حين كان آخرون يدخلون بسيارات لاتحمل علامات مميزة بعد فترة من التأخير خشية نشوب اشتباكات مع محتجين صرب.

وقال المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في البوسنة التي تشرف على الشرطة دوغلاس كوفمان إن الشرطة تحاول أن يتم ذلك بهدوء شديد لتجنب تصعيد التوتر.

ونظم المحتجون من الصرب منتصف الليلة الماضية، وقبل تسليم دوبرينيا، مسيرات رددوا أثناءها هتافات في وجه الشرطة التي لم ترد تجنبا لحدوث اشتباكات قبل أن يتفرقوا في الصباح.

ولكن زعيما محليا للصرب قال إن المدنيين سيقيمون نقاط تفتيش في حالة قيام الشرطة المحلية والدولية وقوات حفظ السلام بتسيير دوريات قبل حل مشكلات هؤلاء السكان الصرب.

وفي ضوء الحكم الذي أصدره قاضي المحكمة الأيرلندية العليا السابق ديارمويد شريدان فإن بعض الأسر الصربية سيتعين عليها أن تغادر منازلها بالمنطقة القريبة من مطار سراييفو والتي كانت أحد خطوط الجبهة إبان الحرب.

وتعهدت حكومة صرب البوسنة باستئناف القرار، وناشدت جميع الأشخاص الذين يعيشون حاليا في الضاحية التزام الهدوء، وعدم مغادرة شققهم إلى أن يتم حل مشكلات تسكينهم.

ونقلت وكالة أنباء صرب البوسنة عن رئيس الجمهورية ميركو ساروفيتش قوله إن القرار قد يؤدي إلى "سلسلة من العواقب غير المرغوبة وأزمة جديدة في جمهورية الصرب". وقال نائبه دراجان كافيتش إن سلطات صرب البوسنة ستفتح ملف النزاع على خط الحدود في مناطق أخرى.

المصدر : رويترز