يونيتا تقتل مائة جندي أنغولي والحكومة مستعدة للحوار

مجموعة من متمردي يونيتا (أرشيف)
قال متمردو حركة الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا (يونيتا) إنهم قتلوا ما لا يقل عن مائة جندي، وإنهم أسروا عشرات غيرهم الأسبوع الماضي. وأكدت حركة يونيتا في بيان أصدرته أن مقاتليها دمروا ثلاث حاملات جنود مدرعة وعربات أخرى أثناء هجمات على مواقع حكومية في ستة أقاليم, وأنها استولت على كمية كبيرة من الأسلحة والعتاد.

يشار إلى أن حركة يونيتا بقيادة جوناس سافيمبي تشن حربا أهلية على الحكومة الأنغولية منذ استقلال البلاد عن البرتغال عام 1975. وتفرض الأمم المتحدة على متمردي يونيتا عقوبات اقتصادية تشمل حظرا على تجارة الماس ومنع قادة الحركة من السفر.

من جانب آخر وافق البرلمان الأنغولي على تشكيل لجنة تكلف بدراسة السبل الكفيلة بإنهاء أكثر من عشرين عاما من الحرب الأهلية. كما أعربت الحكومة عن استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام مع زعيم الحركة المتمردة في حال توقف أعمال القتال والعنف.

وكان سافيمبي قد دعا الحكومة الأنغولية في وقت سابق لإجراء مباحثات سلام, بيد أن لواندا كانت ترفض مناقشة اتفاق لوساكا الموقع عام 1994 لأن تجدد القتال عام 1998 عرقل تنفيذ هذا الاتفاق.

جنود يطاردون متمردي يونيتا (أرشيف)

وشهدت محاولات الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في أنغولا في العقد الماضي حالات مد وجزر. واضطرت المنظمة الدولية إلى الخروج بالفعل من أنغولا في فبراير/ شباط 1999 بعد انهيار ثاني اتفاق للسلام توسطت فيه المنظمة أواخر عام 1998.

لكن مع تدهور الوضع الإنساني في أنغولا وتنامي المعارك شقت الأمم المتحدة طريق عودتها إلى البلاد أواخر عام 1999 عبر فترات تفويض مدة كل منها ستة أشهر. ويقول عنان في كلمته إن مكتب الأمم المتحدة سيستمر في لعب دور أساسي في السعي لإيجاد حل سلمي للصراع الدائر في أنغولا.

المصدر : وكالات