وفيات الإضراب عن الطعام في تركيا ترتفع إلى 16

نسوة يبكين شخصا مات جراء إضرابه عن الطعام في تركيا ( أرشيف )
ارتفع عدد وفيات المضربين عن الطعام احتجاجا على سوء أحوال نزلاء السجون التركية إلى 16 شخصا. وقالت جمعية حقوق الإنسان التركية في بيان صدر عنها أمس الأحد أن كلا من سيبيل سورسو وسيناي هانوغلو قد توفيتا اليوم بعد أن أضربتا عن الطعام لأكثر من 150 يوما.

وتوفيت سيبيل  البالغة من العمر 24 عاما، وهي عضو في الحزب الشيوعي التركي المحظور في  أحد مستشفيات إسطنبول بعدما أضربت عن الطعام مدة 130 يوما. كما توفيت سيناي زوجة أحد السجناء في بيتها اليوم بعد أن استمرت في إضرابها عن الطعام 160 يوما.

 وفي السياق ذاته ذكرت شبكة إن تي في التلفزيونية الخاصة أن الشرطة اعتقلت في مدينة ديار بكر خمسة أشخاص كانوا يحتجون على سياسة السجون الجديدة. وتعهد السجناء المضربون وذووهم بعدم التوقف عن الإضراب حتى يعاد الجميع إلى زنازينهم القديمة.

وتقول الحكومة إن الزنازين القديمة أصبحت مراكز لغسل أدمغة اليساريين والأكراد والجماعات الإسلامية. وقد وعد وزير العدل التركي حكمت سامي الأسبوع الماضي بإجراء إصلاحات في السجون التركية وفتحها أمام المراقبين المدنيين والسماح للنزلاء المقيمين في السجون الجديدة بلقاء بعضهم البعض.

آثار مواجهات السجون التركية(أرشيف)

يشار إلى أن قرابة 250 نزيلا في السجون التركية من ناشطي الجماعات اليسارية المحظورة بدؤوا العام الماضي إضرابا عن الطعام احتجاجا على نقلهم من زنزاناتهم الواسعة إلى زنزانات صغيرة تؤوي من واحد إلى ثلاثة سجناء. ويقول السجناء الأتراك إن الزنازين الجديدة تشعرهم بالعزلة وتجعلهم عرضة لإهانات حرس السجون.

يذكر أن مواجهات عنيفة جرت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بين السجناء الأتراك وحرس السجون بسبب نقل السجناء من زنزاناتهم الكبيرة إلى زنزانات أصغر، وأودت تلك المواجهات بحياة 30 سجينا ورجل شرطة.

المصدر : أسوشيتد برس