متمردو الكونغو يلتزمون بالخطة الدولية للانسحاب

مراقبون دوليون في الكونغو (أرشيف)
وافق زعيم المتمردين بالكونغو الديمقراطية جان بيير بمبا على سحب مقاتليه من الخط الأمامي بمدينة (باسانكوسو)، والسماح بنشر مراقبين دوليين طبقا لخطة الأمم المتحدة. واعتبر مراقبون ذلك بمثابة إنهاء لواحدة من آخر العقبات الواضحة أمام تطبيق الخطة الدولية لإحلال السلام بالكونغو الديمقراطية.

وقال بمبا إن قرار الانسحاب جاء بعد محادثات جرت بين جبهة تحرير الكونغو المتمردة ورئيس عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جان ماري غيوهينو الذي يزور الكونغو الديمقراطية حاليا.

وكان بمبا قد وافق مع مؤيديه في حكومتي أوغندا ورواندا في شهر فبراير/ شباط الماضي على سحب قواتهم إلى خطوط حددتها الأمم المتحدة تمهيدا لتطبيق اتفاق لوساكا 1999 وإنهاء أكثر من عامين ونصف العام من الحرب الأهلية. لكنه تراجع في وقت لاحق عن تعهده بالانسحاب بحجة أنه سيترك المواطنين في المناطق التي كانت تحت سيطرته دون حماية. وقد انسحبت طبقا للخطة قوات أوغندا ورواندا الداعمة للمتمردين إضافة إلى انسحاب قوات زيمبابوي وأنجولا ونامبيا المؤيدة لحكومة الكونغو الديمقراطية.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أمس الأول الجمعة أن قواتها لحفظ السلام في الكونغو الديمقراطية بدأت بنشر أولى وحداتها في مدينة كيسنغاني الاستراتيجية شرقي البلاد. 

المصدر : رويترز