الفلبين تستنفر قوات الأمن مع قرب اعتقال إسترادا

إسترادا وزوجته (أرشيف)
وضعت الفلبين قوات الأمن في حالة تأهب تحسبا لاندلاع مظاهرات مؤيدة للرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف إسترادا، وذلك مع اقتراب موعد اعتقاله تمهيدا لمحاكمته بالفساد وتبديد أموال الدولة، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام في حال ثبوتها.

وقال ناطق باسم الشرطة الفلبينية إن تهديدات تلقتها الشرطة تفيد باحتمال خروج مظاهرات احتجاجية اليوم الأحد، لكن لم ترد تقارير حتى الآن بوقوع أي منها. وأشار في الوقت نفسه إلى أن إجراءات أمنية مشددة وضعت على النقاط الحدودية لمنع إسترادا من الهرب خارج البلاد.

وتأتي هذه الإجراءات وسط توقعات بقرب اعتقال الرئيس السابق الذي أزيح عن السلطة بانتفاضة شعبية قبل ثلاثة أشهر، حملت نائبته السابقة غلوريا أرويو إلى كرسي الرئاسة.

وكان وزير العدل الفلبيني قد أبلغ الصحفيين أنه واثق بأن محكمة مكافحة الفساد ستصدر مذكرة اعتقال بحق إسترادا على الأرجح غدا الإثنين، بعد خمسة أيام من إطلاق سراحه بكفالة.

إسترادا يحيي أنصاره في مانيلا (أرشيف)
ومن جهته قال إسترادا إنه تلقى معلومات شبه مؤكدة بأنه سيتم اعتقاله في غضون اليومين القادمين، معربا عن استعداده للاعتقال "وأنه يضع مصيره بين يدي الله". ويواجه إسترادا تهم اختلاس أكثر من 80 مليون دولار، إضافة إلى الحنث باليمين.

مقتل مرشح
في غضون ذلك قتل مرشح للانتخابات البلدية في جزيرة مندناو جنوبي الفلبين في أحدث موجة من أعمال العنف التي ترافق الانتخابات المقرر إجراؤها الشهر المقبل، وأسفرت حتى الآن عن مصرع 17 شخصا وجرح 31 آخرين.

وقالت الشرطة إن مسلحين مجهولين يشتبه بأنهم متمردون شيوعيون أعضاء في جيش الشعب الجديد قتلوا أمس السبت أوسكار غوميز تورالبا، وهو ثاني مرشح يقتل في أربعة أيام في مقاطعة أغوسان دل سور في جزيرة مندناو. ومازال الغموض يحيط بملابسات اغتياله.

يذكر أن العنف أثناء الانتخابات في الفلبين أمر مألوف وعادة ما يسقط ضحايا بسببه. ويشار إلى أن محادثات سلام من المرجح أن تجرى بين الحكومة الفلبينية والمتمردين الشيوعيين في النرويج الأسبوع المقبل.

المصدر : وكالات