واشنطن تحث سفاراتها على الترويج لبدائل عن كيوتو

جورج بوش ومديرة وكالة حماية البيئة كريستين وايتمان (أرشيف)
قالت وزارة الخارجية الأميركية إن هدف الحكومة الأميركية يجب أن يتركز في البحث عن برنامج جديد لمكافحة انبعاث الغازات المسببة للتغيرات المناخية لا يستند إلى بروتوكول كيوتو الذي ترفض الولايات المتحدة التوقيع عليه.

وأكدت الوزارة في مذكرة بعثت بها لكل المراكز الدبلوماسية الأميركية في الأول من الشهر الجاري وبعد وقت قصير من رفض الرئيس جورج بوش للمعاهدة أن هدف الحكومة الأميركية يجب أن يتركز أثناء المحادثات الدولية التي ستجرى في يوليو/ تموز القادم على "زيادة المرونة للحد الأقصى من أجل وضع منهج جديد للتغيرات المناخية لا يقوم على أساس بروتوكول كيوتو".

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن مجموعة عمل برئاسة نائب الرئيس ديك تشيني تعمل على صياغة توصيات بشأن الحد من انبعاث الغازات التي يعتقد العلماء أنها تسهم في رفع درجة حرارة الأرض.

وأعرب المسؤول عن أمله في أن تتمكن هذه المجموعة من عرض بدائل عن كيوتو على الرئيس بوش مع نهاية مايو/ أيار القادم، وذلك قبل انعقاد الجولة التالية من المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة حول سبل تطبيق بروتوكول كيوتو في بون في نهاية يوليو/ تموز القادم.


بوش: الاتفاقية غير عادلة لأنها لا تلزم دولا نامية كالصين التي يتزايد منها انبعاث الغازات بشكل أسرع بإجراء تخفيضات مماثلة

وكان بوش قد أثار موجة من الانتقادات عندما أعلن تخلي الولايات المتحدة عن اتفاقية كيوتو وقال إنها ستلحق ضررا  بالاقتصاد الأميركي في وقت تتناقص فيه موارد الطاقة.

ووصف بوش الاتفاقية بأنها غير عادلة لأنها لا تلزم دولا نامية كالصين التي يتزايد منها انبعاث الغازات بشكل أسرع بإجراء تخفيضات مماثلة.

ومنذ الإعلان الأميركي بالتخلي عن الاتفاقية التي تفاوضت عليها إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون دون أن يصادق عليها مجلس الشيوخ, تسعى دول العالم ومنها دول الاتحاد الأوروبي لإقناع الإدارة الأميركية بتغيير موقفها والعودة في وقت مناسب لاستئناف المفاوضات بشأنها.

وستعمل تلك الاتفاقية المبرمة عام 1997 على خفض انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون من الدول الصناعية بحلول عام 2010 بنسبة 5.2% في المتوسط بالمقارنة مع مستويات عام 1990.

المصدر : رويترز