بوش يعقد محادثات في كويبك وينتقد المحتجين

بوش مع رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان في افتتاح القمة
وعد الرئيس الأميركي دول الأميركتين بمساعدتها في مكافحة تهريب المخدرات والعمل على ضمان بقاء اقتصاديات المنطقة قوية. وقال بوش قبيل لقائه مع بعض زعماء تلك الدول إنه لا يتفق مع المتظاهرين احتجاجا على عولمة التجارة. 

وأبلغ بوش الموجود في كويبك لحضور قمة الأميركتين التي تضم زعماء 34 دولة القادة الذين التقاهم أمس الجمعة أن الولايات المتحدة ستساعدهم على مكافحة تهريب المخدرات وتعمل على ضمان بقاء اقتصاديات المنطقة قوية.

وفي الوقت الذي اشتبك فيه المتظاهرون مع الشرطة على طول السياج الأمني الذي يطوق مكان انعقاد القمة التي تسعى لإقرار منطقة للتجارة الحرة في الأميركتين، وجه بوش انتقادات للمحتجين وقال إنه لا يتفق مع موقفهم المعارض لما يصفونه بعولمة التجارة.

وفي لقائه مع الصحفيين الذي خصص لالتقاط الصور مع زعماء أميركا الوسطى قال بوش "إذا كانوا يحتجون على التجارة الحرة فإنني أقول إنني أختلف معهم، أعتقد أن التجارة مهمة جدا لنصف الكرة الأرضية".

وأضاف "التجارة لا تساعد على انتشار الازدهار فحسب وإنما تساعد على نشر الحرية أيضا، ولذلك فإنني أختلف مع هؤلاء الذين يعتقدون أن التجارة سيكون لها تأثير سلبي في العاملين".

احتجاجات ضد قمة الأميركتين في كيبك
وأدت الاحتجاجات إلى تعطيل بعض من جدول اجتماعات بوش وأخرت اجتماعه الأول 20 دقيقة، في الوقت الذي انتظر فيه وصول كل زعماء دول الأنديز الخمس إضافة إلى البرازيل وبنما.

وقال مساعدون في البيت الأبيض إن الرئيس البوليفي هوغو بانزر وصل متأخرا كما فات الرئيس البرازيلي فيرناندو هنريك كاردوسو معظم الاجتماع بسبب إغلاق الشرطة الطرق أثناء محاولته مغادرة الفندق.

وقال البيت الأبيض إن اجتماعا مقررا مع زعماء الكاريبي لم يعقد لأنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى الفندق الذي يقيم فيه بوش. وصرح مسؤولون بأنه سيعقد في وقت لاحق أثناء اجتماع القمة.

وندد رئيس الحكومة الكندية جان كريتيان من جهته بالحوادث التي وقعت معتبرا أن "العنف والتحريض غير مقبولين في الديمقراطية". وقال في كلمة افتتاح القمة "هذا النوع من التصرف الذي شاهدناه من قبل فئات صغيرة متطرفة يتعارض مع جميع مبادئ الديمقراطية".

المكسيك: التجارة الحرة مفيدة للجميع
من ناحية ثانية
قال الرئيس المكسيكي فينسنت فوكس إن بلاده لا تحتاج إلى تنظيم استفتاء بشأن أي اتفاق يتم التوصل إليه لإقامة منطقة للتجارة الحرة بين دول الأميركتين.

وأضاف فوكس أن الاتفاقيات التجارية مثل تلك التي ينشأ عنها منطقة للتجارة الحرة بين الأميركتين والتي ستضم الجميع من دول الكاريبي الصغيرة إلى الاقتصاد الأميركي العملاق مفيدة لكل الدول المشاركة.

وأوضح أن إقامة مثل تلك المنطقة ستفيد فقراء الأميركتين الذين يبلغ عددهم 220 مليون نسمة وأن العزلة التجارية تؤدي إلى الحد من فرص العمل والتنمية.

وركز فوكس في كلمته على جهود حكومته لتعزيز الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان والتوصل لحل دائم في ولاية تشياباس مع المتمردين من سكان البلاد الأصليين. وقال "لقد جربنا بالفعل نظام الانعزال، والآن نريد أن نجرب طرقا جديدة. نريد أن نعزز هذه الوحدة وهذه الاتفاقيات لصالح دول أميركا اللاتينية والقارة كافة".

المصدر : وكالات