تهديدات بالقتل لزعيم حزب يمين الوسط الإيطالي

سيلفيو بيرلوسكوني
قال زعيم حزب يمين الوسط المعارض في إيطاليا سيلفيو بيرلوسكوني إن تهديدات بالقتل تلاحقه وأعضاء حزبه، وأكد قطب الإعلام الإيطالي أن ذلك أثر سلبا في حملته الانتخابية وأجبره على اتخاذ احتياطات أمنية مشددة وإلغاء تجمع حاشد لحزبه في مدينة ميلان الإيطالية.

وأوضح الزعيم اليميني أنه قرر إلغاء اجتماع حاشد خطط لاختتام حملته في ميلان بسبب الأوضاع الأمنية إذ تلقى نصائح بالابتعاد عن البهرجة.

ونقلت تقارير صحفية عن بيرلوسكوني -وهو مرشح حزب فورزا الإيطالي من يمين الوسط لمنصب رئاسة الوزراء- قوله إن بعض النواب التابعين لحزبه تعرضوا لاعتداءات وإن بعض مقار الحزب دمرت وأشعلت النيران في أماكن لتجمعات انتخابية.

وأشار إلى أن نوابا من حزبه والمقربين منه وجيرانه في أركوري قرب ميلان تلقوا رسائل تهديد ومنشورات تحمل إشارات "النجمة الحمراء" في إشارة إلى رمز مجموعة إرهابية يسارية ارتكبت جرائم في إيطاليا إبان السبعينات والثمانينات.

وتتزامن هذه التقارير الصحفية عن التهديدات مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في إيطاليا في 13 مايو/ أيار القادم لتضفي مزيدا من التوتر على الحملة الانتخابية الحامية أصلا.


بالرغم من أن بعض استطلاعات الرأي تشير إلى ضيق الهوة بين مرشح يمين الوسط بيرلوسكوني ومنافسه مرشح اليسار روتيلي، إلا أن الزعيم اليميني مازال يتقدم على منافسه عمدة روما السابق

وشككت تقارير صحفية في مدى خطورة تلك التهديدات وأوضحت أن الزعيم اليميني الذي شغل منصب رئيس الوزراء في السابق يحاول أن يسرق الأضواء مع افتتاح مؤتمر يستمر يومين لمنافسه في السباق الانتخابي فرانسيسكو روتيلي بالعاصمة روما.

لكن وزير الداخلية الإيطالي إنزو بيانكو وهو من يسار الوسط أوضح أنه لم يتم التبليغ عن وقوع أية حوادث، وطلب من بيرلوسكوني التبليغ عن أي تهديد يتعرض له.

ورغم أن بعض استطلاعات الرأي تشير إلى ضيق الهوة بين بيرلوسكوني وروتيلي، إلا أن الزعيم اليميني مازال يتقدم على منافسه عمدة روما السابق.

وما فتئ بيرلوسكوني يكرر مقولته المشهورة في حملته الانتخابية بأن اليسار سيكون خطرا على الديمقراطية الإيطالية في حال وصوله إلى السلطة. ويتهم الزعيم اليميني اليسار بأنه يخيف نقابات العمال بإعلانه عزمه خفض عدد العمال في حال وصوله إلى السلطة.

المصدر : أسوشيتد برس