تنحي زعيم الحزب الشيوعي الفيتنامي وفصل آلاف الأعضاء

صورة لخافيو وميوي
وأحد الجنرالات (أرشيف)
قال المستشار بالحزب الشيوعي الفيتنامي الحاكم دو ميوي إن زعيم الحزب لي خافيو سيتنحى عن منصبه بسبب كبر سنه. كما أعلن الحزب طرد نحو ثلاثة آلاف عضو -من بينهم مسؤولون كبار- من عضويته لمخالفتهم مبادئ الحزب.

فقد أعلن دو ميوي أن السكرتير العام للحزب الشيوعي لي خافيو البالغ من العمر سبعين عاما سيتنحى عن منصبه بسبب تقدم سنه، كما أعلن أنه هو أيضا سيتنحى عن منصبه كمستشار للحزب، وأضاف أن الغرض من تنحيهما هو إفساح المجال لتجديد الدماء في الحزب الحاكم.

وقالت مصادر أخرى في الحزب الشيوعي الحاكم إن خافيو صار غير قادر على أداء مهامه، كما أنه واجه ضغوطا كبيرة في الأسابيع الأخيرة للتنحي عن منصبه. وذكروا أن زعيم الحزب استغل أجهزة الاستخبارات لمتابعة زملائه في المكتب السياسي، كما أنه قدم تنازلات كبيرة للصين في اتفاقيات الحدود الموقعة بين البلدين.

من جهة ثانية أعلن مسؤول في اللجنة المركزية للحزب وهو "فام فان تو" في مؤتمر صحفي أن الحزب قرر فصل نحو ثلاثة آلاف شخص من عضويته لاستغلالهم المنصب، كما تم اعتماد عضوية أكثر من 16 ألفا آخرين وذلك من خلال جلسات مؤتمر الحزب الحالية التي تنتهي يوم الأحد المقبل وتتم كل خمس سنوات.

واعترف "فان تو" بأن حملة الحزب السابقة للقضاء على الفساد أخفقت، وأن اللجنة المركزية أوصت بإجراءات أكثر صرامة بحق المسؤولين الكبار في الدولة تتعلق بإعلان ما يمتلكون من أصول وأموال قبل توليهم مراكز سياسية في البلاد.

وكانت دراسات أجراها مركز مختص بهونغ كونغ أشارت إلى أن فيتنام من أكثر البلدان الآسيوية التي ينتشر فيها الفساد السياسي.

وقد رفض كل من ميوي والرئيس الفيتنامي تران دوك لونغ التصريح بمن سيخلف خافيو في زعامة الحزب الشيوعي، وقالا إن هذا الأمر سيحدده المؤتمرون.

ومن المقرر أن يجرى التصويت بصورة رسمية لاختيار خليفة لرئيس الحزب المتقاعد غدا السبت على أن تعلن النتيجة يوم الأحد، غير أن مسؤولا في الحكومة الفيتنامية أكد أن التصويت لاختيار القيادة الجديدة تم يوم الثلاثاء الماضي في اجتماع اللجنة المركزية للحزب التي تضم في عضويتها 150 عضوا. ومن المفترض أن يبقى الرئيس الجديد للحزب في منصبه لخمس سنوات قادمة.

ومن جانبهم وصف دبلوماسيون هذه التطورات داخل الحزب الحاكم بأنها إيجابية جدا، وقالوا إن وجود هؤلاء داخل أروقة الحزب كان عقبة أمام عملية الإصلاحات التي تقودها الحكومة الحالية.

المصدر : رويترز