مبارك وبوش يتعهدان بإحلال السلام في الشرق الأوسط

بوش ومبارك
دعا الرئيسان الأميركي جورج بوش والمصري حسني مبارك الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لوقف المواجهات الدائرة بينهما والعمل على إحلال السلام في الشرق الأوسط، وأكدا عزمهما على العمل معا من أجل تحقيق هذا الهدف.

وقال بوش بعد اجتماعه مع الرئيس المصري في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة بفاعلية بعملية السلام، وستحاول إقناع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي باستئناف المحادثات بينهما في أقرب وقت ممكن.

لكنه أوضح أن هناك فرقا بين فرض السلام ومساعدة الطرفين على الجلوس معا من أجل إحلال السلام بينهما.

وأضاف أن الولايات المتحدة ومصر ستبذلان ما بوسعهما من أجل إقناع الطرفين المعنيين بالتخلي عن استخدام السلاح من أجل وقف المواجهات الدائرة بينهما منذ أكثر من ستة أشهر.

وفي السياق ذاته أكد الرئيس مبارك أنه يتطلع للعمل مع بوش من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط. وقال ردا على سؤال يستفسر عن تقارير أفادت بأن بوش ينأى بنفسه عن مشاكل الشرق الأوسط "إن الرئيس بوش ملتزم بالعمل من أجل السلام". وأضاف أن واشنطن والقاهرة لا تعتزمان فرض أي حل على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأوضح أن البلدين يسعيان إلى تهدئة الوضع لتمهيد الطريق أمام الطرفين المعنيين بالتفاوض مباشرة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن إن المصريين أعربوا عن تفاؤلهم بنتائج لقاء مبارك – بوش والتي وصفوها بأنها إيجابية. وأوضح أن هناك تقدما في تصريحات الرئيس بوش تجاه التوتر في الشرق الأوسط وبضرورة وقف الاشتباكات الجارية في الأراضي المحتلة. وذكر أن وزير الخارجية كولن باول أجرى اتصالا هاتفيا صباح اليوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون من أجل وقف تدهور الموقف بين الفلسطينيين والإسرائيليين والبدء في إجراء مباحثات.

ويذكر أن الرئيس مبارك هو الزعيم العربي الأول الذي يزور البيت الأبيض منذ تولي بوش مقاليد السلطة في الولايات المتحدة في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات