قديروف: روسيا ستبقى في الشيشان للأبد

جندي روسي يحمل سلاحه وهو في طريقه للالتحاق بأحد المواقع الروسية جنوبي الشيشان (أرشيف)
قال رئيس الإدارة المدنية الشيشانية الموالية لروسيا إن الزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس فلاديمير بوتين إلى الشيشان أعطت إشارة قوية بأن المقاتلين الشيشان لن يتمكنوا من إخراج القوات الروسية من هناك كما فعلوا في الحرب الأولى.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن أحمد قديروف قوله إن كل شيء تغير الآن عما كان عليه الحال قبل خمس سنوات، وإن الرئيس بوتين مصمم على إعادة السلام والنظام إلى الشيشان هذه المرة وإلى الأبد.

وأضاف أن الجميع يدرك أن بوتين عازم على المضي نحو الاستعادة الكاملة للنظام الدستوري وعودة الشيشان إلى الحظيرة الروسية مهما كانت الظروف.

وكان بوتين قد زار أثناء رحلته للجمهورية التي استغرقت يوما واحدا المكان الذي قتل فيه 84 مظليا روسيا قبل عام في منطقة أرغون جنوبي الشيشان، كما تفقد عددا من الوحدات الروسية العاملة هناك. وتوجه كذلك إلى المقر العام للقوات الروسية بالقرب من غروزني حيث التقى عددا من المسؤولين في الإدارة الشيشانية الموالية لروسيا.

وعلى الرغم من زعم المسؤولين الروس أن الحرب ضد المقاتلين الشيشان انتهت وأن المواجهات الرئيسية قد توقفت منذ أكثر من عام فإن القوات الروسية ما زالت تتعرض لهجمات شبه يومية من جانب المقاتلين المتحصنين في الجبال.

كما استمر المقاتلون الشيشان في معاقبة المسؤولين الذين تختارهم الحكومة الروسية لإدارة شؤون االجمهورية باعتبارهم خائنين لوطنهم. فقد لقي مساعد رئيس الإدارة المدنية في الشيشان آدم ديناييف مصرعه ليل الخميس الماضي في حادث تفجير شرقي غروزني، كما قتل نائب المدعي العام في جمهورية الشيشان فلاديمير موروز برصاص المقاتلين الشيشان أمس السبت عندما كان عائدا من منطقة في غروزني.

يذكر أن القوات الروسية انسحبت من جمهورية الشيشان عام 1996 ثم عادت إليها مرة أخرى عام 1999 في أعقاب هجمات شنت على منشآت روسية، وعدد من التفجيرات في جمهورية داغستان المجاورة أوقعت جميعها ثلاثمائة شخص وألقي باللائمة فيها على المقاتلين الشيشان.

المصدر : أسوشيتد برس