المعارضة الماليزية تتحدى قرار حظر التظاهرات

أنصار أنور إبراهيم يرفعون لافتة تطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين
احتشد عدة آلاف من أنصار المعارضة الماليزية صباح اليوم السبت وسط العاصمة كوالالمبور في تظاهرة سلمية تأييدا لنائب رئيس الوزراء الماليزي المسجون أنور إبراهيم، رغم الحظر الذي فرضته الشرطة على هذه التجمعات خشية تفجر أعمال عنف.

وقد تدفق نحو ثلاثة آلاف متظاهر منذ ساعات الصباح الأولى على ميدان الاستقلال والشوارع المحيطة بمقر لجنة حقوق الإنسان من دون أن تتدخل الشرطة لتفريقهم.

وكانت المعارضة الماليزية قد دعت لتنظيم هذه المظاهرة لإحياء ما يصفونه بيوم 14 الأسود الذي يوافق ذكرى إدانة أنور بتهمة الفساد في عام 1999.

يذكر أن رئيس الوزراء مهاتير محمد عزل أنور إبراهيم من منصبه وزيرا للمالية ونائبا لرئيس الوزراء بدعوى عدم صلاحيته للحكم بعد اتهامات بالفساد وجهها أنور لقادة في الحزب الحاكم ومن بينهم مهاتير. واعتقلت السلطات إبراهيم بعد ذلك وحكمت عليه محكمة بالسجن 15 عاما بتهم فساد وانحراف أخلاقي ينفيها إبراهيم عن نفسه.

وقدم وفد من عشرين برلمانيا وقياديا معارضا برئاسة عزيزة إسماعيل زوجة أنور مذكرة من عشر نقاط إلى لجنة حقوق الإنسان الوطنية تدعو لحرية الصحافة واستقلال القضاء وإلغاء القوانين الأمنية الصارمة المفروضة في البلاد.

وقالت عزيزة إن المعارضة جاءت لتثبت للجنة أن الماليزيين قادرون على المجيء بهذه الأعداد الكبيرة من الناس ليسلموا مذكرتهم ويعبروا عن آرائهم بطريقة سلمية. وأضافت أنها تشعر بسعادة غامرة وفخر كبير بهذا الحشد الهائل من أنصار زوجها.

وكانت الشرطة قد اعتقلت سبعة من أنصار أنور الأسبوع الماضي وقالت إنها تخشى من وقوع أعمال شغب أثناء المظاهرة. ومن بين المعتقلين عزام محمد نور السكرتير السياسي لأنور إبراهيم وقياديان آخران من حزب العدالة الذي تتزعمه عزيزة إسماعيل.

المصدر : وكالات