الجفاف والجراد يزيدان من معاناة الأفغان

أفغانيات في أحد معسكرات اللاجئين الفارين من الجفاف والحرب (أرشيف)
أقام آلاف المواطنين الأفغان صلاة الاستسقاء على أمل هطول أمطار تخفف من حدة الجفاف الذي ضرب البلاد وساقها إلى مجاعة كبرى زادت من معاناة الشعب المكتوي بلظى الحرب الأهلية والحصار الدولي. 

وتدافع المواطنون إلى المساجد والساحات لأداء الصلاة عقب نداء أطلقه زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر الذي أعرب للمواطنين عن أمله في أن يستجيب الله سبحانه وتعالى للمصلين ودعواتهم وينزل عليهم الأمطار التي تنهي سنوات من الجفاف وتخفف مما يعانيه الشعب الأفغاني.

وأجبرت ثلاث سنوات من الجفاف عشرات آلاف الأفغان على هجر مساكنهم والنزوح إلى مناطق أخرى داخل وخارج أفغانستان. وتسبب الجفاف في وفاة الكثيرين، كما نفقت قطعان كبيرة من المواشي.

ووصفت منظمات الإغاثة الإنسانية هذه الكارثة بأنها الأسوأ في هذه الدولة منذ ثلاثين عاما، وتسعى الأمم المتحدة إلى تخصيص مبلغ 76 مليون دولار لمساعدة الشعب الأفغاني على مواجهة الجفاف.

وبالإضافة إلى موجة الجفاف تأثرت الأراضي الأفغانية بهجوم موجات من الجراد هددت أسرابه مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية خاصة في الأجزاء الشمالية من البلاد، وطالب المسؤولون الأفغان بمساعدات عاجلة للقضاء عليها تحسبا من انتشارها في الأقطار المجاورة.

وقال مسؤول بارز بوزارة الزراعة في وقت سابق من هذا الأسبوع إن الملايين من يرقات الجراد انتشرت في نحو سبعة أقاليم شمالية تشتهر بزراعة الفواكه والحبوب. وأضاف أن حكومة طالبان ناشدت منظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة مساعدتها في مواجهة هذه المشكلة.

وكانت أسراب من الجراد هاجمت أفغانستان قبل أربعين سنة وأتت على معظم المزروعات فيها آنذاك.

المصدر : رويترز