عـاجـل: قائد ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية: علينا الاختيار بين تقديم التنازلات وبين تعرض شعبنا للإبادة وسنختار الحياة

تحركات مكثفة بين السياسيين اليابانيين لخلافة موري

 كويزومي وهاشيموتو ويظهر في خلفية الصورة كامي
تزايدت تحركات السياسيين اليابانيين من وراء الكواليس في سباق مع الزمن لاختيار مرشحين لمنصب رئيس الوزراء خلفا ليوشيرو موري، رئيس الوزراء المنصرف في حين بدأ الحزب الديمقراطي الليبرالي رسميا حملته لخوض انتخابات رئاسة الحزب التي حدد لها 24 أبريل/ نيسان الجاري.

وقد تركز معظم النقاش عن رئيس الوزراء السابق ريوتارو هاشيموتو الذي يتوقع أن يعلن رسميا ترشيح نفسه لخوض هذا السباق. وينصب النقاش بشكل خاص على سياسة رئيس الحزب القادم تجاه الاقتصاد الذي يعاني من تقلبات شديدة. ويلعب الاقتصاد دورا هاما في صعود السياسيين في اليابان وسقوطهم.

وقالت الصحافة اليابانية إن هاشيموتو الذي يترأس أكبر أجنحة الحزب الحاكم أجرى مفاوضات مع المرشحين الآخرين وكذلك مع نواب كتلته في البرلمان من أجل تأمين دعمه.

واعتبر مسؤول في تكتل هاشيموتو أن الأخير هو المرشح الوحيد المناسب لشغل منصب رئيس الوزراء نظرا لخبرته بالشؤون الداخلية والخارجية التي تكونت إبان رئاسته الحكومة عام 1997.

ويتوقع أن يعزز التصويت بالثقة على رئاسة هاشيموتو للحزب الديمقراطي الليبرالي من موقفه ليكون بذلك رئيس الوزراء الحادي عشر لليابان في 13 عاما. وذكرت الأنباء أن التنافس على رئاسة الوزراء سينحصر بدرجة أساسية بين رئيس الوزراء السابق ريوتارو هاشيموتو ووزير الصحة السابق جونيتشيرو كويزومي وشيزوكا كامي وهو وزير بناء سابق وجميعهم من الحزب الديمقراطي الليبرالي الذي يهيمن على السياسة اليابانية منذ الحرب العالمية الثانية.

وستعرف هوية خليفة موري في 24 أبريل/ نيسان الجاري بعد انتخاب الرئيس الجديد للحزب الليبرالي الديمقراطي أكبر الأحزاب في البرلمان. وسينتخب البرلمان رئيس الحزب رئيسا للوزراء في 26 أبريل/ نيسان على الأرجح على أن يشكل حكومته في اليوم نفسه.

المصدر : وكالات