واحد يشترط تعديل الدستور للتنازل عن سلطاته

undefinedرفض الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد الدعوات المطالبة بتنازله عن جزء كبير من سلطاته لنائبته ميغاواتي سوكارنو، وأكد أن الفصل بين سلطتي رئيس الدولة والحكومة يجب أن تخضع لتعديل الدستور، ونوه باستحالة تنفيذ ذلك إلا بعد انتهاء فترة رئاسته عام 2004.

وقال المتحدث باسم الرئيس واحد، آدهي ماساردي في تصريحات صحفية إن أي تعديل للدستور يجب أن لا يكون بغرض الإطاحة بالرئيس. واعتبر أن "العبث بالدستور لا يمكن أن يكون بهذه البساطة لأن واحد هو الرئيس".

وكان رئيس البرلمان الإندونيسي علي تانجونغ قد اقترح قبل يومين منح صلاحيات إضافية إلى ميغاواتي كمخرج من الأزمة السياسية التي تواجهها إندونيسيا حاليا. 

ونقلت وكالة أنتارا عن رئيس البرلمان قوله إن مجلس الشعب الاستشاري الذي سيبدأ جلساته السنوية في أغسطس/آب المقبل قد يتخذ قرارا بنقل صلاحيات من واحد إلى ميغاواتي حتى تكون متماشية مع الدستور.

ويتعرض واحد إلى ضغوط متزايدة بسبب فضائح مالية اتهم بالتورط فيها أدت للومه من قبل البرلمان، وهدد نواب المعارضة بمحاسبته على تلك المخالفات. وقد نفى واحد قيامه بأي أنشطة مخالفة للدستور، لكنه اعتذر علنا عن دوره المثير للجدل في هذه المخالفات.

من ناحية أخرى قتلت قوات الأمن الإندونيسية اليوم الأحد شخصا يُشتبه في انتمائه للانفصاليين بإقليم آتشه أثناء اشتباك بين دورية للشرطة ومهاجمين في إحدى القرى بشمالي الإقليم. ونقلت وكالة أنتارا عن مصدر كبير بالشرطة أن من بين المصابين رجل أمن.

undefinedوأضاف المصدر أن الحادث يأتي بعد يوم واحد من قيام مسلحين اثنين يركبان دراجة بخارية بإلقاء قنبلة على موقع لقوات البحرية الإندونيسية في إحدى المدن بشمالي آتشه، لكنهم لم يحققوا هدفهم وأصابوا امرأة من المارة.

وكان سبعة مدنيين قد لقوا مصرعهم وأضرمت النيران في أكثر من مائة منزل الأحد الماضي لدى مهاجمة القوات الإندونيسية قرية تقع وسط طريق يربط بين إقليم آتشه وباقي أجزاء جزيرة سومطرة بحثا عن مقاتلين من حركة آتشه الحرة .

وجاء الهجوم في إطار استعدادات يجريها الجيش الإندونيسي لشن حملة شاملة على معاقل مقاتلي الحركة الذين يقاتلون منذ السبعينيات لنيل استقلال الإقليم.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة