هورتا رئيسا للجمعية الوطنية في تيمور الشرقية

undefinedوافق مسؤول الشؤون الخارجية في الإدارة التابعة للأمم المتحدة بتيمور الشرقية خوسيه راموس هورتا على تولي رئاسة الجمعية الوطنية الانتقالية عقب الاستقالة المفاجئة التي تقدم بها السياسي البارز شنانا غوسماو من المنصب الأسبوع الماضي.

وتوقع مسؤولون ومحللون انتخاب راموس هورتا رئيساً للجمعية في اجتماعها غدا الإثنين. وتتألف الجمعية التي ستشكل الإطار التدريجي للحكم في تيمور من 36 عضوا تم تعيينهم بالكامل من قبل الإدارة التي تشرف عليها الأمم المتحدة.

ولا تملك الجمعية سلطات مباشرة ولكنها تناقش القرارات التي تتخذها الأمم المتحدة. ومن المقرر أن تحل الجمعية في مايو/ حزيران القادم قبل الانتخابات المقرر إجرائها في أغسطس/ آب لانتخاب جمعية جديدة تقوم بوضع الدستور قبل الحصول على الاستقلال وانتخاب رئيس لتيمور الشرقية.

undefinedويرى مراقبون أن غوسماو هو المرشح الأوفر حظا لشغل منصب أول رئيس لتيمور، بيد أن استقالته التي قدمها بسبب الخلافات الحزبية الداخلية أثارت المزيد من التكهنات حول من سيتولى المنصب.

ونفى هورتا في مؤتمر صحفي عقده أمس وجود أي خطط لديه في هذه المرحلة تتجاوز العمل داخل الجمعية الوطنية في إشارة إلى احتمال توليه منصب رئاسة البلاد.

وكان هورتا وأسقف الروم الكاثوليك فيليب بيلو قد نالا جائزة نوبل للسلام عام 1996 بسبب الدور الذي قاما به لإنهاء 24 عاما من سيطرة إندونيسيا على تيمور الشرقية.

وعاش هورتا في المنفى الاختياري منذ عام 1975 وقام بدور بارز في حشد التأييد الدولي من أجل حصول تيمور على استقلالها عن إندونيسيا. ونالت الاستقلال بعد الاستفتاء الذي أجرته الأمم المتحدة عام 1999 وأثارت نتائجه موجة من العنف قامت به المليشيات المؤيدة لجاكرتا.

المصدر : وكالات

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة