الصين تنتقد زيارة الدلاي لاما لتايوان

undefined

انتقدت الصين زيارة الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما إلى تايوان ووصفتها بأنها جاءت بغرض التعاون مع دعاة الانفصال عن الوطن الأم هناك.
وذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية أن الراهب البوذي الدلاي لاما الذي وصل لتايوان أمس في زيارة تستمر عشرة أيام سيلتقي أعضاء بحكومة الحزب التقدمي الديمقراطي الحاكم المؤيدين للاستقلال عن الصين. وتساءلت الوكالة متعجبة "بهذا الستار السياسي، كيف ستكون رحلة الدلاي لاما دينية خالصة؟!".

وتجاهلت الوكالة على ما يبدو تصريحا للدلاي لاما في مؤتمر صحفي بتايبيه أكد فيه أن تايوان يجب أن تبقى على علاقات وثيقة مع الصين. ودعا الصين إلى مراقبة تحركاته في تايوان للتحقق مما إذا كان سينخرط في أنشطة معادية لها أم لا. و أكد أنه لا يسعى أيضا لاستقلال التبت عن الصين.

ولم يعد الدلاي لاما يطالب باستقلال التبت التي ضمتها الصين, في حين يدعو حاليا إلى حكم ذاتي ترفضه الحكومة الصينية أيضا.

وقد صاحبت بدء زيارة الدلاي لاما مظاهرات قام بها مؤيدون ومعارضون لاستقلال تايوان. وأفادت مصادر في تايوان أن الزيارة ستركزعلى الطابع الديني إذ يلتقي الدلاي لاما مع البوذيين التايوانيين إضافة إلى إلقاء محاضرات عن البوذية.

بحث صفقة سرية
من ناحية أخرى أفادت تقارير صحفية أن دراسة سرية لضباط البحرية الأميركية خلصت إلى أن تايوان تحتاج إلى أنظمة صاروخية من طراز أيغيس التي تطلق من على ظهر السفن وأسلحة متطورة أخرى.

وأضافت التقاريرأن ضباطا من الأسطول الأميركي في المحيط الهادي خلصوا إلى أنه "بحلول عام 2010 ستحتاج تايوان إلى سفن مزودة بصواريخ أرض جو بعيدة المدى وهي السمة المميزة لنظام أيغيس".

undefinedوأوضحت التقارير نقلا عن الضباط قولهم إنه كخطوة مؤقتة لا بد أن تشتري تايوان أربع مدمرات من طراز "كيد"، ولابد أن تحصل على غواصات جديدة. وتعارض الصين التي تعتبر تايوان إقليما منشقا عنها بيع أسلحة أميركية لها.

وكان نائب رئيس وزراء الصين تشيان كيتشين قد حذر في زيارة لواشنطن الشهر الماضي من أن مثل هذه المبيعات قد تؤدي إلى حرب في المنطقة. جاء ذلك في إطار حملة مضادة تشنها الصين من أجل إفشال صفقة شراء سفن حربية متطورة من الولايات المتحدة إلى تايوان.

ومن المقرر أن يحدد الرئيس الأميركي جورج بوش هذا الشهر ما إذا كان سيوافق على طلب تايوان بشأن الحصول على هذه الصفقة أم لا. ويرجح المراقبون أن يكون لهذا القرار أثر في العلاقات الأميركية الصينية.

المصدر : وكالات

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة