شيفرون تنفي مسؤوليتها عن تسرب نفطي شمالي أنغولا

نفت شركة شيفرون النفطية الأميركية الضخمة مسؤوليتها عن تسرب نفطي وقع بالقرب من منطقة عملياتها شمالي أنغولا، وتسبب في تلوث المياه مما ألحق أضرارا بالأحياء البحرية.

ونقلت وسائل الإعلام عن ناطق باسم الشركة في أنغولا القول إن التحقيقات التي أجرتها الشركة خلصت إلى أن البقعة الزيتية القريبة من منطقة عملياتها هي عبارة عن تسرب نفطي قادم من نهر الكونغو.

وأوضحت الشركة أن البقعة الزيتية الأخيرة قد تمددت. وقالت جماعة من صيادي السمك المحليين إنها أثرت على الأحياء البحرية.

ويقول صيادو السمك إن رجال الأمن في شركة شيفرون منعوهم من استخدام الشواطئ المجاورة، وإنهم شاهدوا مروحيات تابعة للشركة تقوم برش مواد معينة على المياه مشابهة لتلك المادة التي استخدمت للمساعدة على احتواء بقعة الزيت التي نتجت عن الشركة بالمنطقة نفسها في ديسمبر/كانون الأول عام 1999.

وكانت الشركة قد دفعت تعويضات مالية في حينها بقيمة مائتي ألف دولار لمائة من صيادي السمك المحليين بمعدل ألفي دولار لكل واحد منهم، في حين رفع نحو 350 شخصا دعاوى أمام المحاكم على الشركة لتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم جراء التسرب النفطي عام 1999.

وقد أرجع سبب التسرب النفطي في حينه إلى المخلفات التي تلقيها المصانع في نهر الكونغو. وتجدر الإشارة إلى أن شركة شيفرون تعتبر أكبر منتج للنفط في أنغولا، وتستخرج أكثر من نصف مليون برميل نفط يوميا.

المصدر : رويترز