بوش: شكوك بشأن بواعث رئيس كوريا الشمالية

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه مازال لديه بعض الشكوك بشأن بواعث رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ إيل، لكنه أكد على أن واشنطن ستواصل  جهودها مع كوريا الجنوبية لإنهاء الحرب الباردة مع جارتها وإحلال السلام في شبة الجزيرة الكورية.

وأبلغ بوش الصحفيين عقب محادثات أجراها مع رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ في البيت الأبيض أنه لا توجد حاليا رغبة لاستئناف المفاوضات مع كوريا الشمالية بشأن إنهاء برنامجها للصواريخ الباليستية. وأكد أن هذه المفاوضات تتطلب إيضاحات كاملة بشأن عدد من الموضوعات لإبرام أي اتفاق محتمل.

وقال مراقبون إنه قبيل عقد المحادثات سرت مخاوف في كوريا الجنوبية من أن الإدارة الأميركية سوف تحد من سرعة سير المفاوضات الجارية مع كوريا الشمالية والتي رعاها الرئيس السابق بيل كلينتون.

وأضاف المراقبون أن رئيس كوريا الجنوبية جاء إلى واشنطن لحث نظيره الأميركي على عدم تعديل سياسة الحوار مع كوريا الشمالية التي انتهجها سلفه رغم الارتياب الكبير لدى الجمهوريين بشأن الرئيس إيل.

وقد حرص وزير الخارجية الأميركي كولن باول في وقت سابق على طمأنة جونغ بشأن هذه القضية، إذ أكد أن إدارة بوش سوف تستأنف المحادثات مع كوريا الشمالية من النقطة التي توقفت عندها إدارة كلينتون.

وكان مسؤولون أميركيون قالوا في وقت سابق إن إدارة بوش ستشدد على ضرورة التوصل إلى تدابير للتحقق من جدية كوريا الشمالية عند إبرام أي اتفاق في المستقبل بشأن الصواريخ الباليستية.

يذكر أن أميركا تبرر خططها بشأن إقامة منظومة دفاعية مضادة للصواريخ بالتهديد الذي تشكله الصواريخ الكورية الشمالية. وكانت كوريا الشمالية قد هددت الشهر الماضي باستئناف برنامجها النووي وتجاربها الصاروخية المعلقة بناء على اتفاق مع واشنطن، احتجاجا على السياسة المتشددة للإدارة الأميركية الجديدة التي اتهمتها بيونغ يانغ بانتهاج سلوك قطاع الطرق.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة خارجية
الأكثر قراءة