عـاجـل: الرئاسة الفلسطينية تدعو السفراء العرب والمسلمين لعدم المشاركة في مراسم الإعلان عن الخطة الأميركية للسلام

اشتباكات لليوم التاسع في عاصمة بوروندي

من ضحايا الحرب الأهلية في بوروندي
هز دوي الانفجارات الشديدة وأصداء إطلاق النار الضواحي الشمالية لبوجمبورا اليوم لليوم التاسع من الهجوم الضاري الذي يشنه متمردو الهوتو على عاصمة بوروندي.

وقال مقيمون في المدينة إنهم شاهدوا عربات مدرعة تابعة لجيش بوروندي الذي يهيمن عليه التوتسي تزحف على ضاحية كيناما الفقيرة. ويغلب على تلك الضاحية السكان المنحدرون من قبائل الهوتو حيث يتمركز متمردو جبهة التحرير الوطني منذ 24 فبراير/شباط.

وأمكن سماع دوي القصف طوال الليلة الماضية واليوم الأحد، وأعلنت الحكومة تمديد حظر التجول في بوجمبورا ليبدأ من الثامنة مساء (1800 بتوقيت غرينتش) بدلا من منتصف الليل.

وقصفت جبهة التحرير الوطني -التي ما زالت تسيطر على جزء من كيناما- اليوم منطقة نجاجارا المجاورة، وهي منطقة كثيفة السكان يغلب عليها التوتسي. وقال شهود عيان إن ست قذائف على الأقل سقطت على نجاجارا لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى.

وفر كثير من الأسر من نجاجارا في الأيام الثلاثة الأخيرة، كما نزح ألوف المدنيين من كيناما وكامنجي المجاورة.

وقال الجيش الأسبوع الماضي إن أكثر من 30 شخصا قتلوا منذ بدء هجوم المتمردين. لكن مراقبين محليين يقولون إن عدد القتلى قد يكون أكبر كثيرا.

وقال المتحدث باسم الحكومة لوك روكينجاما للصحفيين إن السلطات مددت حظر التجول للسيطرة على حركة السكان من حي إلى آخر. وهناك حالات تسلل للمتمردين من الأجزاء الشمالية من المدينة.

ودعت الحكومة السكان إلى تنظيم الدفاع عن النفس في مواجهة المتمردين كما طالبت وسائل الإعلام المحلية والدولية باحترام الأخلاق والقانون قائلة إن أي انتهاكات ستقابل بالعقاب الشديد.

ولم تنضم جماعتا المتمردين الهوتو الرئيسيتان لاتفاق السلام الذي وقعته الأحزاب السياسية في بوروندي في أغسطس/آب الماضي بوساطة رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا.

وقتل زهاء 200 ألف شخص معظمهم من المدنيين منذ بدء الحرب الأهلية عام 1993، باغتيال الرئيس ملشيور نداداي وهو أول رئيس منتخب ديمقراطيا لبوروندي من قبائل الهوتو.

وفي 1996 تولى الرئيس الحالي بيير بويويا السلطة في انقلاب عسكري أطاح بالرئيس سلفستر نتيبانتونجانيا وهو من الهوتو أيضا.

المصدر : رويترز