الفلبين تعرض عودة مشروطة لرئيس جبهة مورو

 سلامات هاشم

عرضت الحكومة الفلبينية على رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية سلامات هاشم العودة إلى منزله بمعسكر الجبهة السابق في جزيرة ميندناو جنوبي الفلبين. لكنها أكدت أن عودة هاشم أو مقاتلي الجبهة مشروطة بعدم حمل السلاح أو تحويل معسكر أبو بكر لقاعدة عسكرية مرة ثانية. واعتبر مراقبون هذا العرض خطوة على طريق محادثات السلام المرتقبة بين الجانبين والمرجح عقده في ماليزيا.

وقال رئيس اللجنة الحكومية للتفاوض مع جبهة مورو جسيوس دوريزا إن هاشم حر في العودة إلى منزله في القاعدة العسكرية للجبهة بمعسكر أبو بكر الصديق في ميندناو، وعرض قيام الحكومة بإعادة بناء المنزل المدمر.

مقاتلون من جبهة تحرير مورو (أرشيف)
وشدد دوريزا على أن الجيش سيراقب مقاتلي الجبهة حال عودتهم لضمان عدم حملهم للسلاح مرة أخرى. ورفض دوريزا وعدد من المسؤولين اتهامات من المعارضة بأن الحكومة سوف تعيد المعسكر ثانية إلى جبهة مورو.

وكانت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو قد أعلنت الثلاثاء الماضي أن حكومتها وقعت اتفاقا لوقف إطلاق النار مع مقاتلي جبهة تحرير مورو الإسلامية. وأعربت الجبهة من جانبها عن ترحيبها بقرار أرويو وأعلنت وقف عملياتها العسكرية, وأبلغت الحكومة أنها ستقوم بتسمية فريقها التفاوضي في القريب العاجل.

ووافقت الحكومة في وقت سابق على إجراء مباحثات سلام مع الجبهة في بلد محايد بعد مفاوضات أولية جرت مع ممثلين عن الجبهة في ماليزيا قبل عشرة أيام.

يذكر أن مباحثات السلام بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية انهارت في عهد الرئيس المخلوع جوزيف إسترادا بعد أن أمر بشن هجوم عسكري على مواقع الجبهة.

المصدر : وكالات