تبادل الأسرى يعيق المفاوضات بين بلغراد والمقاتلين الألبان

جندي يوغسلافي في حالة تأهب في المنطقة العازلة (أرشيف)
أرجأ خلاف حول تبادل الأسرى مفاوضات سلام كان من المقرر أن تعقد اليوم بين الحكومة الصربية والمقاتلين الألبان بهدف نزع فتيل التوتر في المنطقة العازلة التي تفصل بين صربيا وإقليم كوسوفو.

ويسود شعور بالقلق من تفجر مزيد من الاشتباكات في المنطقة إذا حاول الجيش اليوغسلافي طرد المقاتلين الألبان الذين تتهمهم الحكومة اليوغسلافية باستخدام المنطقة العازلة ملاذا يشنون منه هجماتهم على أهداف في جنوب صريبا.

وتركز الخلاف حول ستة من الصرب يحتجزهم المقاتلون الألبان وثلاثة من المقاتلين الألبان محتجزين لدى الشرطة الصربية. وكان مقررا أن تستأنف اليوم المفاوضات الرسمية بين الطرفين.

وقال مسؤول صربي إن المحادثات يمكن أن تبدأ فقط إذا ما أطلق المقاتلون الألبان سراح أربعة مدنيين من الصرب وجنديين في الجيش اليوغسلافي أسرهم المقاتلون الألبان مطلع هذا الشهر، كما يرفض المقاتلون الألبان استئناف المفاوضات قبل إطلاق سراح ثلاثة من مقاتليهم اعتقلوا مطلع العام الجاري.

وتبادل الطرفان الاتهامات، ففي حين أعلن أحد أعضاء الوفد الألباني المفاوض رفضهم وضع شروط مسبقة من جانب الصرب لاستئناف المفاوضات أشارت الحكومة في بلغراد إلى أن المقاتلين الألبان هددوا بقتل المختطفين إذا لم تتم عملية تبادل السجناء في مهلة لا تتعدى الـ24 ساعة القادمة.  

وكان المقاتلون ذوو الأصول الألبانية في جنوبي صربيا وقعوا اتفاقا لوقف إطلاق النار مع السلطات الصربية، في أعقاب اتفاق المسؤولين اليوغسلاف مع مسؤولي حلف شمال الأطلسي على السماح للجيش اليوغسلافي بالانتشار في المنطقة العازلة التي تفصل بين صربيا وإقليم كوسوفو لمنع المقاتلين الألبان من العبور إلى داخل الأراضي الصربية.

المصدر : أسوشيتد برس