عـاجـل: ارتفاع عدد ضحايا قصف النظام السوري وروسيا على ريفي حلب وإدلب إلى 19 قتيلا

التوتر يخيم على تيتوفو رغم هدوء القتال

ساد التوتر الشديد المشوب بالحذر المناطق الشمالية من مقدونيا بعد إعلان القوات الحكومية استيلاءها على أهم المعاقل الجبلية للمقاتلين الألبان إثر هجوم شاركت فيه الدبابات والمدفعية والطائرات والمشاة.

وقالت الأنباء إن المقاتلين الألبان انسحبوا من قرية سيلتشي المعقل الرئيسي السابق لجيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا القريبة من تيتوفو في شمال شرق البلاد.

وقال شهود عيان إنهم لم يلاحظوا ما يشير إلى وجود قوات مقدونية في هذه القرية الواقعة على تلال تيتوفو والتي بدت مقفرة، بينما تناثرت أسلحة مثل قاذفات القنابل والرشاشات ملقاة على جانب الطريق. وأكد الجيش المقدوني أن قرية سيلتشي كانت من أول المناطق التي انسحب منها المقاتلون الألبان تحت الضغط العسكري للقوات المقدونية.

وقد أصيب جندي مقدوني إثر تعرض قافلة للجنود لهجوم مسلح على أحد الطرق بين العاصمة سكوبيا وحدود إقليم كوسوفو، بيد أنه لم ترد أنباء عن وقوع ضحايا في العملية العسكرية المقدونية.

في هذه الأثناء أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن المئات من ذوي الأصول الألبانية فروا من القتال في مقدونيا ووصلوا إلى إقليم كوسوفو المجاور أثناء الليل.

موظفة إغاثة تحمل طفلة ألبانية
وقالت المتحدثة باسم المفوضية إستريد فان جيندرين إن أكثر من 700 ألباني وصلوا إلى قريتي جورنيا لوبيني ودونيا لوبيني الحدوديتين الواقعتين إلى الشمال مباشرة من القرى المقدونية التي شهدت مواجهات بين المقاتلين الألبان والقوات الحكومية والتحقوا بأسر هناك.

وأضافت المتحدثة أن أكثر من 4500 لاجئ عبروا الحدود من مقدونيا إلى كوسوفو منذ منتصف فبراير/ شباط الماضي عندما ظهر المقاتلون الألبان لأول مرة في مقدونيا وبدؤوا في الاشتباك مع القوات الحكومية.

وقال العديد من اللاجئين إن جميع سكان قرية فيتشي البالغ عددهم 1200 شخص غادروا هذه القرية الواقعة على الجانب المقدوني.

على صعيد آخر قالت وكالة أنباء الأناضول التركية إن 7650 لاجئا من مقدونيا فروا من المعارك الدائرة بين المقاتلين الألبان والقوات المقدونية ولجؤوا منذ أسبوعين إلى تركيا.

وقالت الوكالة نقلا عن مسؤولين أتراك إن نحو 570 مقدونيا عبروا الحدود من نقطة كابيكولي مرورا ببلغاريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأعلن هؤلاء اللاجئون ومعظمهم من أصل تركي أو ألباني أنهم سيقيمون في تركيا عند أقارب لهم. ولا تفرض أنقره تأشيرات دخول على الوافدين من مقدونيا.

في غضون ذلك يتوقع أن يجري السكرتير العام لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون ومسؤول الأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا محادثات في سكوبيا مع الرئيس المقدوني تتركز حول ضرورة إجراء محادثات سياسية مع القيادات الألبانية في مقدونيا بهدف رفع المظالم عن هذه الأقلية التي تمثل ثلث سكان البلاد.

المصدر : وكالات