ارتفاع عدد القتلى والجرحى بانفجارات جنوب روسيا

أحد جرحى انفجار بلدة مينيرالني فودي
ارتفع عدد قتلى أعنف سلسلة انفجارات شهدها الجنوب الروسي منذ بدء عمليات القوات الروسية في جمهورية الشيشان إلى 24 قتيلا و143 جريحا بينهم 25 في حالة خطرة. وقالت مصادر أمنية روسية إنها أبطلت مفعول ثلاث سيارات مفخخة في جمهورية الشيشان ليل السبت.

وكانت ثلاثة انفجارات متزامنة هزت إقليمي كاراتشاييفو- تشركسيا وستافروبول المجاور لجمهورية الشيشان جنوبي روسيا صباح أمس السبت، ووقع أعنف انفجار داخل سيارة مفخخة في أحد الأسواق المركزية في بلدة مينيرالني فودي لدى وصول رجال الشرطة بالقرب منها.

وحدث الانفجار الثاني قرب نقطة تفتيش للشرطة في بلدة يسينتوكي جنوبي غربي مينيرالني فودي، في حين وقع الانفجار الثالث في سيارة مفخخة في إقليم كاراتشاييفو- تشركسيا المجاور.

وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن معظم القتلى هم من أفراد الشرطة. وذكر أن السلطات الروسية ألقت القبض على أحد المشتبه بتورطهم في الانفجارات، وأضاف أن توقيت الانفجارات المتزامن يؤكد وجود جهة قوية وراء تنظيمها.

وقد توجه على الفور إلى منطقة الانفجارات ممثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاص لشمالي القوقاز الجنرال فيكتور كازانتسيف ومدير الأمن الداخلي الروسي ليشرفا على التحقيق في ملابسات الانفجارات. التي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذها.

وقدم الرئيس الروسي تعازيه لأسر القتلى وتعهد بملاحقة المسؤولين عن الانفجارات ومعاقبتهم.

خبراء يفحصون موقع الانفجار في بلدة مينيرالني فودي

ونفى متحدث باسم الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف الاتهامات الروسية بمسؤولية المقاتلين الشيشان عن الانفجارات.
 
وكان مستشار مجلس الأمن الروسي سيرغي إيفانوف قد اتهم المقاتلين الشيشان بالقيام بالتفجيرات. قال إنهم عبر مثل هذه الأعمال يحاولون عرقلة جهود موسكو لإعادة النظام في الجمهورية القوقازية المضطربة.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة جنوبي روسيا كانت قد شهدت عددا من الانفجارات بعضها على علاقة بالقتال الدائر في جمهورية الشيشان بين المقاتلين الشيشان والقوات الروسية منذ 18 شهرا.

فقد قتل شخصان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في انفجارين وقعا في بلدة بياتيغورسك في المنطقة نفسها، ووصف المسؤولون الروس آنذاك هذين الانفجارين بالعمل الإرهابي.

المصدر : الجزيرة + وكالات