مقترحات أميركية لإعادة العلاقات مع الخرطوم

كولن باول
قال كولن باول وزير الخارجية الأميركي إن القوات الجوية السودانية قلصت غاراتها على أهداف المتمردين في الجنوب، وأضاف أن بلاده ترغب بأن تعرف ما إذا كان ذلك مؤشرا على رغبة الحكومة السودانية بإحلال السلام.

وأعلن باول أن وزارة الخارجية الأميركية تدرس أيضا ما إذا كانت ستعين مبعوثا خاصا أو ترسل سفيرا للسودان في إطار مراجعة سياستها تجاه الخرطوم.

وقال باول للصحفيين إن "القصف العشوائي الذي كانوا يقومون به بشكل منتظم قل على ما يبدو في الأسابيع الأخيرة"، وأضاف "لاحظت هذا واستكشف معهم ما إذا كانت هذه إشارة" تعكس رغبة الخرطوم بإحلال السلام.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري رأس باول تحت ضغوط من أعضاء في الكونغرس جلسة داخلية بشأن السياسة الأميركية تجاه السودان.

ودعت مجموعة من أعضاء الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري الرئيس جورج بوش لتعيين مبعوث سلام خاص إلى السودان.

وقال باول "يوجد قدر كبير من التشجيع بشأن تعيين مبعوث خاص، وقد وضعنا ذلك رهن دراسة جادة"، وأضاف "اقترح البعض أيضا ضرورة إعادة فتح السفارة ووضع سفير هناك".

وسحبت الولايات المتحدة دبلوماسييها من الخرطوم في عام 1996 واتهمت الحكومة السودانية بأنها لا تستطيع ضمان سلامتهم، وأعادت بعد ذلك وجودها الدبلوماسي في الخرطوم من خلال تناوب تعيين دبلوماسيين في الخرطوم لفترات قصيرة.

وقال باول إن الحكومة السودانية مازالت رهن عقوبات محدودة من جانب الأمم المتحدة فيما يتعلق باتهامها بأنها وفرت الحماية لإسلاميين متشددين اتهموا بمحاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك عام 1995. ولكنه قال "لكني لست متأكدا تماما من تحقيقها كل الأثر المطلوب".

المصدر : رويترز