مقتل وجرح ثلاثين في أعمال عنف بكشمير

مظاهرات تطالب بخروج القوات الهندية
قالت الشرطة الهندية إن 15 من عناصرها لقوا مصرعهم وقتل ستة مدنيين في سلسلة هجمات بكشمير شنها المقاتلون المطالبون بالاستقلال، وأعلنت الشرطة أنها اعتقلت 17 شخصا تعتقد أن لهم صلة بالفصائل الكشميرية.  

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول عسكري هندي قوله إن أعنف هجمات اليوم كان كمينا نصبه المقاتلون الكشميريون لدورية عسكرية كانت تقل جنودا عائدين إلى قاعدتهم القريبة من مدينة جامو العاصمة الشتوية للإقليم.

وأضاف أن المهاجمين هاجموا الدورية بالقذائف في البداية، وبعد ذلك أمطروها بوابل من الرصاص. وأسفر الهجوم حسب المصادر الهندية عن مصرع 15 شرطيا وجرح ستة آخرين واعتبر خمسة جنود في عداد المفقودين.

وأعلن ناطق باسم جماعة لشكر طيبة مشاركة مقاتلين من الحركة في الهجوم، وقال إنه تم بالتنسيق مع جماعة حزب المجاهدين وحزب الإسلام وجيش محمد.

وقال مسؤولون هنود إن الهجوم يعد من أخطر الهجمات التي يشنها المقاتلون الكشميريون في المنطقة منذ أعلنت نيودلهي وقفا لإطلاق النار في الإقليم من جانب واحد في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ورفض المقاتلون الكشميريون الإعلان الهندي واعتبروه خدعة إعلامية.

وفي حادث آخر قالت الشرطة إن مدنيا وأحد الأعضاء البارزين في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في كشمير قتلا من قبل المقاتلين الكشميريين في مقاطعة بارامولا شمالي كشمير. كما قتل مساء الخميس مدنيين اثنين في إقليم راجوري برصاص مسلحين مجهولين.

من جهة ثانية قتل مجهولون أما ورضيعها في مقاطعة بونش الواقعة جنوبي غربي سرينغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير الخاضعة للسيطرة الهندية.

ضابط هندي يعرض عتاد الأسلحة التي عثر عليها بحوزة المقاتلين

في غضون ذلك أعلنت الشرطة الهندية عن اعتقال 17 مقاتلا قالت إنهم أعضاء في حركة المجاهدين وجماعة مجاهدي عمر.

وعرضت الشرطة أمام الصحفيين أسلحة شملت بندقيتين وخمسة مسدسات و13 قنبلة قالت إنها عثرت عليها لدى اعتقالها المقاتلين الكشميريين الذين ظهروا ملثمين برفقة قوات الأمن.

وكان أربعة أشخاص بينهم ضابط في الجيش الهندي برتبة كولونيل قد قتلوا الخميس في هجوم شنه المقاتلون المطالبون باستقلال كشمير عن حكومة نيودلهي.

المصدر : وكالات