البنتاغون يطور سلاحا كهرومغناطيسيا غير قاتل

الجهاز الذي يطلق النبضات

كشفت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أنها طورت سلاحا جديدا باستخدام الطاقة الكهرومغناطيسية لاحتواء الخصم ودحره من مسافة بعيدة دون قتله. وأوضح مسؤولون في البنتاغون أن السلاح الجديد لا يحدث جروحا، ولكنه يثير هيجانا في الجلد.

ويقول مسؤولو البنتاغون إن السلاح عبارة عن نبضات كهرومغناطيسية يمكن إطلاقها من جهاز على هيئة طبق شبيه بالرادار. ويمكن تركيب الجهاز على عربات جيب عسكرية أو طائرات أو سفن، ويمكن استعماله في مكافحة أعمال الشغب واحتواء الجماهير الثائرة أثناء عمليات حفظ السلام، أو في حالات المعارك التي يختلط فيها مدنيون بقوات الخصم.

وطور السلاح الجديد في مختبرات أبحاث مشتركة بين مشاة البحرية وسلاح الجو الأميركي ومكتب البنتاغون المكلف بتطوير الأسلحة غير القاتلة. وقالت مصادر عسكرية أميركية إن أبحاثه تكلفت أربعين مليون دولار أميركي. واستغرقت أعمال تطوير هذا السلاح عشر سنوات.

النبضات الكهرومغناطيسية

وأوضح المسؤولون أن النبضات التي يرسلها السلاح الجديد تنتقل بسرعة الضوء وتخترق الجلد إلى مسافة قليلة وتسبب إحساسا فوريا مزعجا يماثل إحساس لمس مصباح متوهج. ويشعر الشخص الذي يصوب إليه السلاح الأميركي الجديد بألم في غضون ثوان، ولكنه يزول  عندما يتوقف الجهاز عن إرسال الشعاع أو يبتعد الشخص عن حقل الإشعاع.

ويرى مراقبون أن لجوء البنتاغون في الآونة الأخيرة إلى تطوير أسلحة ذكية، لا يهدف إلى تقليل نسبة ضحايا المعارك بالأسلحة الفتاكة فحسب، وإنما يتماشى مع خطة أميركية تهدف إلى إبعاد الجنود الأميركيين عن الخطر المباشر الذي يزيد من احتمال موتهم.

المصدر : وكالات