اعتقال 11 لبنانيا بالكونغو في قضية اغتيال كابيلا

 لوران كابيلا
اعتقلت السلطات في الكونغو الديمقراطية 11 لبنانيا، واثنين من كبار المسؤولين، بتهمة تورطهم في حادث اغتيال الرئيس الراحل لوران كابيلا، في حين ترددت شائعات عن مقتل المعتقلين اللبنانيين أو عدد منهم على الأقل. وقال رئيس جمعية كونغولية لحقوق الإنسان إنه "طبقا للشائعات المستمرة فإنهم ربما يكونون أُعدموا".

وكان فلوريبير شيبيا الذي يرأس جمعية (صوت الذين لا صوت لهم) ذكر في وقت سابق أن الشائعات التي تسري بشأن اللبنانيين المخطوفين في شهر يناير/كانون الثاني الماضي لم تؤكد رسميا كما لم يتم نفيها. وقال "لا زلنا قلقين حتى الآن، وعلى الحكومة الكونغولية أن تبدد التساؤلات المطروحة، وأن تطلع الرأي العام بشكل دقيق" بشأن مصيرهم.

ورفض متحدث باسم الحكومة الكونغولية ورئيس الجالية اللبنانية في كينشاسا تأكيد أو نفي شائعات قتل المعتقلين في حين لم تعلق السفارة اللبنانية على الحادث .

وذكرت مصادر مطلعة أن السلطات عثرت على أسماء هؤلاء اللبنانيين في قائمة داخل حافظة الحارس الشخصي لكابيلا الذي قام باغتياله. وقال مسؤول عسكري كبير اشترط عدم ذكر اسمه إن السلطات الكونغولية اعتقلت اثنين من المسؤولين الشهر الماضي، وما زالوا خاضعين للاستجواب بشأن الحادث.

يشار إلى أن السلطات اللبنانية أعلنت في 22 يناير/كانون الثاني الماضي أن 12 لبنانيا من رعاياها المقيمين في الكونغو أوقفوا، وقالت إن توقيفهم لم يكن مرتبطا باغتيال كابيلا من دون أن تحدد الدوافع وراء الاعتقال.

ك
المصدر : وكالات