وزير الأمن الإندونيسي يحذر من انهيار البلاد

تظاهرات ضد واحد (أرشيف)
حذر وزير إندونيسي بارز من أن البلاد على شفا الانهيار. وشدد الوزير المسؤول عن الأمن على ضرورة السعي الحثيث من أجل التوصل إلى حل سريع للقضايا الأمنية وقيادة البلاد.

فقد أفادت أنباء صحفية اليوم الإثنين أن المسؤول الأول عن الشؤون السياسية والأمنية في الحكومة الإندونيسية، سوسيلو بامبانغ حذر من أن الغموض الذي يخيم على المشهد السياسي في البلاد يؤثر سلبيا على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية في البلاد.

وقال بامبانغ إن الانتقاد الرسمي الذي وجهه البرلمان في الشهر الماضي للرئيس عبد الرحمن واحد على خلفية تورطه في قضايا رشى، لم يكن ضربة لواحد فحسب بل وللحكومة بأكملها.

وأعرب عن اعتقاده بأن إصدار مجلس النواب مذكرة ضد الرئيس عبد الرحمن واحد قلل من مصداقية الرئيس، وأثر بشكل مباشر أو غير مباشر على مصداقية الحكومة.

في غضون ذلك تظاهر الطلبة الإندونيسيون في شوارع جاكرتا مطالبين باستقالة واحد، إذ تجمع حوالي ثمانية آلاف متظاهر أمام القصر الرئاسي حيث تعقد جلسة عادية للحكومة برئاسته. وطالب المتظاهرون بإلغاء زيادة مقررة على المحروقات في أبريل/ نيسان المقبل.

وحاولت شرطة مكافحة الشغب إبعادهم عن ساحة القصر، وأعلنت أنها نشرت حوالي أربعة آلاف من عناصرها في أنحاء العاصمة.

ويواجه واحد الذي انتخب في أكتوبر/ تشرين الأول 1999 ضغوطا متزايدة من خصومه المطالبين باستقالته، ويتهمه هؤلاء بعدم القدرة على ضبط الأمن في البلاد ويحملونه وزر المشكلات الاقتصادية، لكن الرئيس المحاصر بالاتهامات الجنائية والسياسية يصر على بقائه في منصبه حتى انتهاء ولايته عام 2003.

وأثار رفض واحد اختصار جولته الخارجية أثناء حوادث عنف أوقعت 500 قتيل في كالمنتان والعودة إلى جاكرتا، انتقادات حادة.

يشار إلى أن مشكلات إندونيسيا التي تعاني من أزمات عديدة تزايدت أواخر الشهر الماضي باندلاع أعمال عنف عرقية في الشطر الإندونيسي من جزيرة بورنيو، مما أسفر عن مقتل المئات.

المصدر : وكالات