الجيش الإندونيسي يجدد دعمه لواحد

واحد
أعلن الجيش الإندونيسي معارضته لعقد جلسة طارئة لمجلس الشعب الاستشاري للنظر في إمكانية عزل الرئيس دون المرور بالإجراءات الدستورية الطويلة. وشدد الجيش على ضرورة الالتزام بالدستور قبل اتخاذ أي خطوة من هذا القبيل.

واعتبر ذلك بعض المراقبين رسالة تحذير واضحة لمعارضي واحد، إذ يفرض الدستور إجراءات معقدة يمكن أن تستغرق أربعة أشهر قبل عقد جلسة للمجلس للنظر في عزل الرئيس على خلفية الاتهامات الموجهة إليه حول تورطه في فضيحتين ماليتين.

وقال متحدث عسكري "كيف يمكن أن نثير عقد جلسة خاصة للمجلس؟ سيكون هذا انتهاكا للدستور، ونحن لا نقبل انتهاك الدستور".

وكان معارضو واحد شرعوا في البحث عن ثغرات دستورية تمكنهم من التعجيل بعزله لتجنب إجراءات العزل البرلمانية التي قد تمتد لأشهر. وقال رئيس مجلس الشعب الاستشاري أمين رايس إن فريقا من خبراء القانون اجتمعوا من أجل تحديد موعد لعقد اجتماع طارئ للمجلس في الأسابيع القادمة.

ويتكون المجلس وهو أعلى سلطة تشريعية في إندونيسيا من سبعمائة عضو منهم أعضاء البرلمان الخمسمائة، والبقية منتخبون يمثلون الأقاليم المختلفة. ويجتمع المجلس مرة واحدة كل عام في الأحوال العادية.

وبينما أعلن متحدث باسم الرئاسة أن نائبة الرئيس ميغاواتي سوكارنو بورتي سوف تؤيد الرئيس واحد حتى انتهاء ولايته الرئاسية عام 2004، استمرت المظاهرات الحاشدة المؤيدة لواحد في معقل أنصاره بجاوا الشرقية.

وقال شهود عيان إن نحو خمسين ألف متظاهر انتشروا في شوارع مدينة سورابايا عاصمة جاوا وهاجموا مقر حزب غولكار مما أدى إلى إصابة شرطي، قبل أن تشرع قوات الأمن في تفريق المتظاهرين باستخدام الغازات المسيلة للدموع.

المصدر : وكالات