نائب وزير الداخلية الإيراني يمثل أمام المحكمة الإدارية

مصطفى تاج زاده يتحدث لمحاميه
مثل نائب وزير الداخلية الإيراني مصطفى تاج زاده أمام المحكمة الإدارية في طهران على خلفية عدد من القضايا، في هذه الأثناء أعلنت وكالة رويترز أنها استدعت مدير مكتبها في إيران حفاظا على سلامته ونفت تقارير سابقة ذكرت أنه أبعد.

ويواجه المسؤول الإصلاحي الإيراني عددا من القضايا من بينها قضية تتعلق بتزوير عمليات انتخابية، وقد مثل عدة مرات منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أمام هذه المحكمة المكلفة بالنظر في الجنح الإدارية بسبب دوره المفترض في المواجهات التي شهدتها مدينة خرم آباد في الجنوب الغربي لإيران في أغسطس/آب من العام الماضي.

ويتهم المحافظون تاج زاده بارتكاب جنح انتخابية خلال عملية فرز الأصوات في طهران أثناء الانتخابات البرلمانية التي أجريت في فبراير/شباط العام الماضي والتي كان مكلفا بتنظيمها، كما يتهمونه بالتحيز وطالبوا بإبعاده عن تنظيم الانتخابات.

وزير الداخلية الإيراني
وعلى الرغم من ذلك فقد أكد وزير الداخلية الإيراني عبد الواحد موسوي لاري الأربعاء الماضي أن نائبه سيكون مسؤولا أيضا عن تنظيم الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في يونيو/حزيران المقبل.

يشار إلى أن المواجهات التي اندلعت في خرم آباد واستمرت لأيام أسفرت عن مصرع أحد رجال الشرطة وإصابة العشرات بجروح، ووقعت هذه المواجهات عندما منع اثنان من المثقفين الإصلاحيين المقربين من الرئيس محمد خاتمي من مخاطبة المؤتمر السنوي لمكتب ترسيخ الوحدة وهو أبرز تجمع طلابي موال للإصلاحيين.

وألقى تحقيقان أجراهما مجلس الأمن القومي في أيلول/سبتمبر الماضي باللائمة في هذه الأحداث على الحرس الثوري والمليشيات الموالية للمحافظين.

رويترز تسحب مديرمكتبها
على صعيد آخر قالت وكالة رويترز أنها سحبت مدير مكتبها في طهران جوناثان لايونز حفاظا على سلامته، وأضافت أنها اتخذت قرارها هذا بعد تلقيها رسالة من السلطات الإيرانية تهدد فيها باتخاذ إجراء ضد الوكالة، كما ورد في الرسالة جملة من الادعاءات ضد مدير مكتبها. وبهذا تنفي رويترز أنباء سابقة قالت إن السلطات الإيرانية أبعدت الرجل وزوجته من إيران.

وأعلن مدير الوكالة أنهم يرفضون كل الادعاءات المتعلقة بالوكالة وبمدير مكتبها في طهران، وقال "إن رسالة السلطات الإيرانية جاءت في أعقاب نشر مقابلة أجراها لايون مع معارض إيراني سجين وهو الإصلاحي أكبر غانجي في الثاني والعشرين من الشهر الماضي تحت عنوان (إصلاحي إيراني يحذر من انفجار سياسي).

وكانت الأوساط الرسمية قد انتقدت بشدة لايونز وزوجته لقيامهما بإجراء هذه المقابلة مع الصحفي الإصلاحي المحكوم عليه بالسجن عشر سنوات وبالنفي في داخل البلاد لخمس سنوات أخرى. وقالت السلطات إن الحديث الصحفي جرى "بطريقة ملتوية" دون علمها إذ قام الصحفيان بإيصال الأسئلة سرا إلى غانجي.

ونشرت وكالة رويترز وصحيفة غارديان المقابلة، إلا أن أشقر غانجي شقيق الصحفي المحتجز أعلن أن الأجوبة تضمنت "مغالطات" مثل الدعوة إلى العنف في حال فشل الإصلاحات في إيران. وهدد أشقر غانجي بملاحقة الصحفي لايونز وزوجته قضائيا.

يذكر أن وكالة رويترز أقفلت مكتبها في طهران مطلع الثمانينات، وأعادت فتحه عام 1998 وأسندت إدارته إلى لايونز الذي كان مديرا لمكتب الوكالة في أنقرة.

المصدر : وكالات