استطلاع: بلير سيحقق فوزا كاسحا في الانتخابات العامة


undefinedأظهر استطلاع للرأي في بريطانيا أن رئيس الوزراء توني بلير سيحقق نصرا كاسحا في الانتخابات العامة حال إجرائها في أبريل/ نيسان ومايو/ أيار القادمين. وأفاد الاستطلاع أن تقدم العمال على المحافظين شبيه بتقدمهم الذي جاء ببلير إلى مقر الحكومة البريطانية في 10 داوننغ ستريت عام 1997.

وأعطى الاستطلاع الذي أجراه مركز موري لصالح صحيفة تايمز البريطانية حزب العمال تأييدا بنسبة 50% مقابل30% للمحافظين.

وتوقع العديد من المعلقين والمحللين السياسيين في بريطانيا أن يغتنم بلير الفرصة ويقرر إجراء الانتخابات العامة في أبريل/ نيسان بدلا عن الثالث من مايو/ أيار القادم. ويستند هؤلاء على ما تظهره استطلاعات الرأي من تقدم لحزب العمال.

وحقق العمال تقدما في ميادين كانت في السابق حكرا على منافسيهم المحافظين. فقد اختار نصف الذين تم استطلاعهم حزب العمال باعتباره الأفضل لإدارة الاقتصاد، في حين أيد المحافظين ربع المستطلعين.

وحملت نتائج الاستطلاع المزيد من الأخبار السيئة لحزب المحافظين ولرئيسه وليم هيغ على وجه الخصوص. فقد انخفض التأييد لحزبه نقطة واحدة عن الشهر الماضي، وانخفضت شعبيته هو وسط مؤيدي الحزب إلى أدنى مستوى لها منذ عام تقريبا. ولأول مرة منذ مارس/ آذار الماضي بلغت نسبة عدم الرضا عن قيادته للحزب 45% مقابل 40% يرون أن قيادته مرضية.

ويرى مراقبون أن المشكلة الكبرى التي قد تواجه بلير تتمثل في بقاء مؤيدي العمال في منازلهم وتقاعسهم عن الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. ويعزو المراقبون ذلك إما لاعتقاد الناخبين أن فوز الحزب بات مضمونا، أو لشعور بعضهم أن الحكومة لم تف بوعودها التي قطعتها للناخبين عام 1997.


undefinedوأظهر الاستطلاع أن عدد من سيدلون بأصواتهم قد ارتفع ثلاث نقاط الشهر الماضي ليصل إلى 67% مقارنة بـ 71% ممن أدلوا بأصواتهم عام 1997. وأوضح أن شعبية العمال لم تتأثر بالاتهامات الموجهة لعدد من الوزراء المقربين من بلير.

وسعى المحافظون إلى التشكيك في نزاهة العمال، وقد طالبوا مؤخرا باستقالة رئيس القضاء اللورد ألكسندر إيفرين واتهموه باستغلال مركزه لجمع تبرعات للعمال.

يذكر أن وزير شؤون إيرلندا الشمالية بيتر ماندلسون المقرب من بلير ومهندس انتصار العمال عام 1997 استقال مؤخرا على خلفية اتهامات بتوسطه لأجل حصول ملياردير هندي على جواز سفر بريطاني.

المصدر : رويترز