بيرو تدعو واشنطن لمساعدتها في اعتقال رئيس مخابراتها السابق

مونتسينوس
دعت حكومة بيرو إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى تكثيف الجهود لمساعدتها على إلقاء القبض على رئيس المخابرات السابق الهارب فلاديمير مونتسينوس.

وقال وزير العدل في البيرو غارسيا سايان في تصريحات نشرتها صحيفة نيويورك تايمز "إن هناك الكثير من الفارين في العالم، لكن القليل منهم لهم علاقة بوكالة المخابرات المركزية سي آي إيه"، مشيرا إلى مسؤولية واشنطن الأخلاقية في هذه القضية وحثها على تحمل مسؤوليتها والتعاون مع السلطات في بيرو في إلقاء القبض على مونتسينوس.

وأنكرت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية علمها بوجود طلب بهذا الأمر، كما رفضت الإدلاء بأي تفاصيل إضافية.

وأوضح تقرير نشرته الصحيفة أن الاستخبارات الأميركية لعبت دورا كبيرا في تقوية نفوذ وكالة الاستخبارات في البيرو لمساعدتها في حربها ضد مهربي المخدرات.

من جانبه اتهم رئيس البرلمان في البيرو وكالة الاستخبارات الأميركية بتوفير الحماية لمونتسينوس، وقال إنها تعرف جيدا المكان المختبئ فيه. وتساءل لماذا لا تريد إعلام سلطات بيرو حول مكان اختبائه. 

فضيحة مونتسينوس
أطاحت بالرئيس فوجيموري

وكان البرلمان في بيرو فتح تحقيقا حول فضيحة فساد سياسي تورط فيها فلاديمير مونتسينوس -رئيس الاستخبارات في حكومة فوجيموري- أدت إلى الإطاحة برئيس البيرو ألبرتو فوجيموري.

وقد اختفى مونتسينوس منذ عزله عن منصبه في سبتمبر/ أيلول الماضي بعد فضيحة تلقي رشوة والإثراء بطريقة غير مشروعة. وكان قد تولى منصبه لمدة عشر سنوات إبان حكم فوجيموري.

يذكر أن رئيس الاستخبارات البالغ من العمر 56 عاما كان يعتبر الساعد الأيمن للرئيس فوجيموري طوال فترة رئاسته. واتهم مونتسينوس أيضا بالتجسس لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وبالتخطيط لعمليات اغتيال ورشوة عدد من السياسيين.

المصدر : الفرنسية