صرب الكوسوفو يحتجون على تفجير الحافلة

الحافلة المدمرة
نظم صرب كوسوفو تجمعا حاشدا للاحتجاج على عملية تفجير الحافلة التي قتل فيها سبعة منهم، في الوقت الذي ناشدت فيه القوى الغربية الصرب عدم الانتقام بمهاجمة ألبان كوسوفو.

وأقيم التجمع ظهر السبت في مدينة متروفيشا بإقليم كوسوفو التي شهدت العديد من المواجهات منذ أصبح الإقليم تحت الإدارة الدولية. وأعلنت الحكومة اليوغسلافية الأحد يوم حداد وطني.

وكان انفجار قد تسبب في تدمير حافلة كانت تسير في مقدمة أربع حافلات يرافقها جنود من قوات حفظ السلام التابعة للناتو, بعد مرورها من بوديفو إلى الحدود الإدارية بين كوسوفو وبقية أراضي صربيا.

وقد ناشدت الولايات المتحدة الأطراف كافة الحفاظ على الهدوء، وتجنب استخدام العنف، واللجوء إلى الوسائل السياسية لحل المشاكل. كما أدان قادة ألبان كوسوفو الحادث باعتباره محاولة لنسف جهود بناء السلام في الإقليم. وقالت الشرطة إنها تقوم بالتحقيق مع اثنين تم احتجازهما قرب مكان الانفجار.

ولا تزال كوسوفو من الناحية القانونية جزءا من يوغسلافيا التي يهيمن عليها الصرب، ولكنها ومنذ يونيو/حزيران 1999 تخضع لإدارة دولية.

وتسعى الأمم المتحدة لتوفير حكم ذاتي للإقليم إلى حين البت في وضعه النهائي. ويريد ألبان كوسوفو الاستقلال، وهو مطلب لا يوافق عليه صرب الإقليم ولا حكومة بلغراد. ووقع عدد من حوادث الانتقام في كوسوفو منذ بدأت الأمم المتحدة وقوات حفظ السلام التابعة للناتو الانتشار هناك.

ومن جهة أخرى قالت الشركة المالكة للحافلة التي تم تفجيرها إن ستة من المسافرين لا يزالون في عداد المفقودين. وأضافت الشركة أنه كان على متن الحافلة 54 شخصا وسائقان. بينما أظهرت الإحصاءات وقوع سبعة قتلى و43 جريحا فقط. وقالت الشركة التي يوجد مقرها في جنوب صربيا إنها لا تعلم شيئا عن السائقين الاثنين وأربعة آخرين من الركاب.

المصدر : وكالات