كندا: مانلي يزور المنطقة للمساهمة في جهود السلام

مانلي 
أعلن وزير الخارجية الكندي جون مانلي إنه يعتزم  القيام قريبا بجولة في الشرق الأوسط للمساعدة في جهود إحلال السلام في المنطقة. وقال إنه سيزرو في جولته إسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية والأردن في رحلته التي لم يذكر موعدا محددا لها.
 
وأضاف في مقابلة صحفية أنه يعتقد بأن القليل يمكن إنجازه بالهاتف بينما الزيارة المباشرة تكون إنجازاتها أكثر. ورفض مانلي رفضا قاطعا الزعم بأن كندا تخلت عن دورها في عملية السلام، مؤكدا إنه تلقى إشارات من الحكومة الإسرائيلية ومن الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات تقدر دور بلاده فيها.

وكان متظاهرون فلسطينيون غاضبون أحرقوا الشهر الماضي دمية وصورا لمانلي بعدما قال إنه مستعد لقبول لاجئين فلسطينيين في بلاده في إطار خطة للسلام.

حرق صور مانلي في تظاهرة فلسطينية

ورفضت السلطة الفلسطينية الفكرة فورا.

ورفض مانلي الافتراض القائل بأن انتخاب أرييل شارون رئيسا لوزراء إسرائيل سيؤدي لانهيار عملية السلام، ووصف هذا الافتراض بأنه تشاؤم مفرط ومن شأنه أن يصعد الصراع.

وأشار مانلي إلى أن كندا شأنها في ذلك شأن الدول الأخرى شعرت بخيبة أمل بسبب عدم توصل إسرائيل والفلسطينيين لاتفاق بعد سلسلة من المحادثات في الفترة التي سبقت انتخاب شارون رئيسا لوزراء إسرائيل الأسبوع الماضي.

ولكنه قال إن الفوز الكاسح الذي حققه شارون لا يعني بالضرورة أن هناك كارثة قادمة. وقارن مانلي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب وبين زعيم الليكود السابق مناحيم بيغن الذي وقع والرئيس المصري الراحل أنور السادات معاهدة سلام عام 1979. 

وقال "أعتقد أن بإمكاننا أن نستشعر بعض الطمأنينة إذا تذكرنا أن مناحيم بيغن كان أول من وقع اتفاقا للسلام برغم الكثير من الانتقادات المشابهة لتلك الموجهة حاليا لشارون".

المصدر : وكالات