زوجة إبراهيم تتهم الحكومة بعرقلة علاجه

وان عزيزة
اتهمت زوجة وزير المالية الماليزي السابق والمسجون حاليا أنور إبراهيم الحكومة بوضع شروط ظالمة أمام دخول طبيب ألماني للكشف على زوجها المريض داخل سجنه. وطالبت وان عزيزة زوجة أنور الحكومة بالسماح بدخول الطبيب وعدم فرض شروط مسبقة.

وكانت الحكومة قد ذكرت أن على الطبيب الألماني القادم من مركز طبي في مدينة ميونيخ أن يفحص إبراهيم في غضون أسبوعين من تقديم طلب قدومه، إلا أنها رفضت تسهيل إجراءات قدومه التي تستغرق شهرا على الأقل.

وذكرت عزيزة من قبل أن إصابة زوجها في ظهره كانت بسبب الاعتداء عليه أثناء وجوده بالحجز في سبتمبر/ أيلول عام 1998، وهو ما أقر به المفتش العام السابق للشرطة أمام محكمة ماليزية.

يشار إلى أن إبراهيم طالب السلطات الماليزية بالسماح له بالسفر إلى الخارج لإجراء جراحة دقيقة للعلاج من إصابته، لكن السلطات رفضت طلبه وقالت إنها مستعدة لتوفير العلاج له داخل ماليزيا فقط.

أنور إبراهيم
وكان محامي أنور إبراهيم قال الأسبوع الماضي إن السلطات تستعد لنقل موكله من المستشفى إلى السجن رغم سوء حالته الصحية على حد تعبيره. وانتقد المحامي كذلك نية السلطات نقل أنور إلى زنزانة أصغر من تلك التي كان يحتجز فيها سابقا.

ويقضي أنور إبراهيم حكما بالسجن لمدة 15 عاما بعد إدانته بتهم تتعلق بسوء استغلال السلطة وممارسة الشذوذ الجنسي. وينفي أنور هذه التهم ويقول إنه ضحية مؤامرة حكومية لمنعه من منافسة رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد على قيادة البلاد.

المصدر : رويترز