خطة لنشر قوات حفظ سلام بالكونغو

أعلن مسؤول بالأمم المتحدة عن خطة لإرسال قوات حفظ سلام إلى الكونغو الديمقراطية للاستفادة من فترة تقلص حدة القتال الحالية وهي الأولى منذ توقيع اتفاق لوساكا لوقف إطلاق النار عام 1999، وذلك في خطوة لدفع جهود إحلال السلام في الجمهورية المضطربة.

إلا أن المسؤول الدولي قال إن المهمة سوف تحتاج نحو ثلاثة آلاف جندي فقط، وهو ما يقل بحوالي ألفين ونصف الألف عما قرره مجلس الأمن في شهر فبراير/ شباط الماضي.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام جان ماري غيهينو في مؤتمر صحفي "نشعر أن علينا الاستفادة من الفرصة المتاحة.. علينا أن نتأكد من أن الأمم المتحدة ستكون على أهبة الاستعداد لتوفر فرصة للسلام الآن لأطراف الصراع.. السلام الذي ينتظره شعب الكونغو".

وتعتمد الخطة الجديدة على مدى التزام الأطراف المشاركة في الصراع بما اتفقوا عليه في إطار خطة لفض الاشتباك تقوم على تراجع القوات إلى مواقع جديدة تمهيدا لسحبها بالكامل. وتتضمن خطة الأمم المتحدة نشر 500 مراقب عسكري يدعمهم 2500 جندي.

ويوجد للمنظمة الدولية حاليا نحو 200 فرد بالكونغو، وأجلت نشر قواتها بسبب تجدد القتال، واتهام الرئيس الكونغولي السابق لوران كابيلا بعدم التعاون لتطبيق اتفاق لوساكا.

وأوضح غيهينو أن المراقبين العسكريين سيراقبون خطة وقف إطلاق النار وفض الاشتباك بين القوات المتحاربة، في حين يشارك 400 فرد في تنظيم دوريات، وينتشر باقي الجنود في قواعد في عدد من المناطق الاستراتيجية.

وأشار إلى أن هذه القوات ستكون مستعدة للانتشار في غضون الأسابيع القليلة المقبلة بالتزامن مع انسحاب القوات المتصارعة من مواقعها الحالية.

ومن المتوقع أن يتسلم مجلس الأمن اليوم تقريرا من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قبل أن يوافق على أي ترتيبات. ويعقد المجلس اجتماعا الأسبوع القادم لمناقشة المقترحات وعملية السلام مع وزراء خارجية الدول المتورطة في الصراع في الكونغو.

قوات رواندية في الكونغو

وبينما تساند رواندا وأوغندا المتمردين الساعين  للإطاحة بحكومة كينشاسا، تدعم كل من زمبابوي وناميبيا وأنغولا بالأسلحة والجنود الجيش الكونغولي.

وكان مسؤول في وزارة خارجية زامبيا قد أعلن أمس أن قمة لإحياء اتفاق لوساكا لإحلال السلام في الكونغو كان من المقرر أن تعقد اليوم، تأجلت بعد أن رفض الرئيس الرواندي بول كغامي الحضور.

وقال إننا نعمل كي تعقد يوم الأربعاء أو الخميس، مشيرا إلى أن الرئيس الزامبي فريدريك تشيلوبا سيحاول إقناع كغامي بحضور القمة بالعاصمة الزامبية لوساكا.

وكان الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا أعلن قبوله إحياء اتفاق لوساكا بعد توليه السلطة الشهر الماضي خلفا لوالده الذي اغتاله أحد حراسه.

المصدر : وكالات