أنصار الرئيس واحد يتظاهرون في جاوا الشرقية

أنصار واحد يحرقون
أعلاما لحزب غولكار (الأرشيف)
تظاهر عشرة آلاف من أنصار الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد في جاوا الشرقية احتجاجا على توجيه تهم فساد مالي لواحد، في وقت رحب فيه رئيس البرلمان الإندونيسي بمقترح تنازل واحد عن المزيد من صلاحيته لنائبته من أجل تسوية الأزمة. 

وردد أكثر من عشرة آلاف متظاهر تجمعوا في مدينة جامبر التي تبعد 825 كلم شرقي جاكرتا، شعارات مؤيدة للرئيس واحد وتحذر من محاولات عزله.

ونشرت الشرطة الإندونيسية قرابة ألف من عناصرها في الإقليم وانتشرت في أنحاء مختلفة من المدينة تحسبا لاندلاع أعمال تخريب قد تستهدف مقار الأحزاب المطالبة باستقالة واحد كما حدث في تظاهرات سابقة.

وتوقع مسؤول في جمعية نهضة العلماء -وهي حزب ترأسه واحد حتى انتخابه رئيسا للبلاد- أن يلتحق المئات من مؤيدي الرئيس بالمظاهرات قادمين من مناطق مختلفة لحضور صلاة يعتزم أنصار الرئيس إقامتها للإعراب عن دعمهم له في مواجهة دعوات إقالته.

وتعتبر جاوا الشرقية معقلا لجمعية "نهضة العلماء" الإسلامية التي أسسها جد الرئيس واحد. ويقول القائمون على الجمعية إن عدد منتسبي جمعيتهم يصل إلى ثلاثين مليون شخص. وظل واحد يترأس الجمعية طيلة 15 سنة قبل انتخابه رئيسا للبلاد في أكتوبر/ تشرين الأول 1999.

ونظم أنصار واحد عدة احتجاجات جماعية أخذت في الأغلب أشكال عنف في عدد من المدن في إقليم جاوا الشرقية، منذ أن وجه البرلمان توبيخا لواحد بسبب تورطه في فضيحتين ماليتين تتعلق إحداها بتهمة اختلاس.

واحد وميغاواتي
وفي خطوة ذات صلة أعلن رئيس البرلمان أكبر تانجونغ تأييده لاقتراح بتنازل الرئيس واحد عن مزيد من صلاحياته لنائبته ميغاواتي سوكارنو كتسوية للأزمة الحالية.

لكنه في الوقت ذاته قال إنه على الأرجح سيبقى على موقفه الداعم في انتظار عقد جلسة خاصة لمجلس الشعب الاستشاري للنظر في الاتهامات الموجهة لواحد، ما لم يجري الرئيس تعديلا في حكومته.

وكان تانجونغ الذي يرأس حزب غولكار دعا الرئيس واحد أكثر من مرة للاستقالة، مما أثار غضب أنصار الرئيس.

وكان صلاح الدين واحد الشقيق الأصغر للرئيس ونائب رئيس حزب نهضة العلماء اقترح على الرئيس واحد التنازل عن المزيد من صلاحياته الرئاسية لنائبته مقابل تسوية الأزمة الراهنة.

وكان واحد تنازل في وقت سابق من العام الماضي عن جزء من صلاحياته التنفيذية لميغاواتي مقابل احتواء أزمة مع مجلس الشعب الاستشاري كادت تطيح به على خلفية فشله في حل مشاكل البلاد.

وأعرب كثير من المحللين عن اعتقادهم بنجاة الرئيس واحد من التهم الموجهة إليه بسبب المخاوف من اندلاع أعمال عنف إذا ما أقصي واحد عن الحكم.

المصدر : وكالات