زعيم متمردي زاباتيستا يرفض لقاء الرئيس المكسيكي

فيشنتي فوكس
أعلن قائد حركة زاباتيستا المتمردة في المكسيك رفضه الاجتماع مع الرئيس المكسيكي فيشنتي فوكس أثناء مسيرة السلام التي تعتزم الحركة القيام بها الشهر المقبل، في الوقت الذي جدد فيه قبول حركته الدخول في مفاوضات سلام إذا استجيب لشروطهم. 

وقال ماركوس في بلاغ من 13 صفحة نشر على موقع للحركة على شبكة الإنترنت إنه سيذهب بنفسه مع المسيرة إلى مدينة مكسيكو لإجراء محادثات مع الكونغرس وليس مع الحكومة الاتحادية.

وقال ماركوس إن محادثات السلام مع الحكومة يمكن أن تستأنف بعد إعلان الحكومة موافقتها على ثلاثة شروط.

وتعرض حركة زاباتيستا شروطا للعودة إلى مائدة المفاوضات منها إنهاء الطابع العسكري لولاية تشاباس معقل الحركة وأنصارها.

وكان الرئيس فوكس قلص انتشار القوات العسكرية في الولاية، وقال إنه يضع في المقام الأول تحقيق السلام في البلاد.

ومن بين الشروط الأخرى تنفيذ اتفاقية سلام أبرمت عام 1996 ولم تصادق عليها الحكومة حتى الآن، إضافة إلى الإفراج عن كل أنصار الحركة المعتقلين.

أنصار زاباتيستا في مسيرة
ومن المقرر أن تقوم حركة زاباتيستا بمسيرة إلى العاصمة لمطالبة الكونغرس بإصدار قانون يحمي حقوق السكان الأصليين. وستنطلق المسيرة من مقاطعة تشاباس جنوب البلاد مرورا بإحدى عشرة ولاية مكسيكية حتى تصل إلى مدينة مكسيكو سيتي في 11 مارس/ آذار المقبل.

وتعهد الرئيس المكسيكي بعد يوم من أدائه اليمين الدستورية رئيسا للبلاد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بإحلال السلام وإنهاء سبع سنوات من الحرب الدموية في البلاد.

يذكر أن جيش تحرير زاباتيستا بدأ عملياته المسلحة ضد الحكومة مطلع عام 1994 للمطالبة بمزيد من الحقوق لسكان البلاد الأصليين من الهنود الحمر وتحسين ظروف معيشتهم. وقد انهارت مباحثات السلام عام 1996 بعد أن رفضت الحكومة تعديل اتفاقيات تمنح السكان الأصليين حقوقا لممارسة عاداتهم وتقاليدهم وتعليم لغتهم.

المصدر : رويترز