عـاجـل: براين هوك للجزيرة: ندعو بغداد لمنع طهران من استغلال المظاهرات عبر تعميق اختراقها للحشد الشعبي

حزب فرنسي يعارض إعادة شحن النفايات النووية لألمانيا

أعلن حزب الخضر الفرنسي أنه يعارض بشدة القرار الذي اتخذته الحكومتان الفرنسية والألمانية باستئناف شحن النفايات النووية بين البلدين. وقال الحزب الذي يشكل جزءا من الائتلاف الحاكم في بيان له إن الأراضي الفرنسية لا يمكن أن تكون صندوق قمامة للإشعاعات النووية الألمانية.

ناشطو السلام الأخضر يعتصمون أمام  مصنع كوجيما الفرنسي

وكان رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل غوسبان والمستشار الألماني جيرهارد شرويدر قد وافقا أمس على استئناف نقل النفايات النووية بين البلدين.

وجاء التوصل إلى هذا الاتفاق في عشاء عمل في ستراسبورغ شمال فرنسا، ضم إلى جانب غوسبان وشرويدر الرئيس الفرنسي جاك شيراك، لإنهاء نزاع بشأن إعادة نفايات نووية ألمانية بعد إعادة معالجتها في مصنع كوجيما الفرنسي بالقرب من القنال الإنجليزي. وتوجد الحاويات الست التي تحتوي على هذه النفايات النووية في المصنع منذ 1998.

ورحب حزب الخضر بقرار إعادة النفايات المعالجة وقال إن جميع هذه الفضلات يجب أن تعاد إلى بلدها الأصلي. كما أشاد بالقرار الألماني بالتخلص تدريجيا من الفضلات النووية، لكنه أضاف أنه يتعين عليها أن تسير قدما بهذا الاتجاه وأن توقف كذلك جميع عمليات إعادة معالجة نفاياتها في الأراضي الفرنسية.

وقال إن عملية إعادة المعالجة هذه لن ينجم عنها سوى المزيد من المخاطر من خلال زيادة عدد الشحنات النووية وإنتاج أطنان من البلوتونيوم، وهي مادة سامة ذات خطورة كبيرة.

وأعلن بيان أصدره مكتب غوسبان بعد الاجتماع أن الشحنة الأولى من فرنسا إلى ألمانيا ستبدأ نهاية مارس/آذار أو مطلع أبريل/نيسان القادم. أما الشحنة الثانية من مصنع كوجيما الفرنسي إلى ألمانيا فسيتم نقلها في وقت لاحق من العام الحالي.

ورحبت جماعة كوجيما النووية الفرنسية بالقرار وقالت إنها ستعيد إقامة علاقات تعاقدية طبيعية مع شركات الكهرباء الألمانية.

وأكدت أن الاتفاق يلبي تماما مطالب كوجيما التي وضعت مع زبائنها الألمان خطة نشطة لإعادة النفايات بعد معالجتها في فرنسا.

من وسائل الاحتجاج الأخرى

ورفضت كوجيما قبول مواد مصنعة في المعامل النووية الألمانية منذ عام 1998 بسبب عدم سماح ألمانيا بإعادة الحاويات الست التي تحتوي على نفايات نووية عالية الإشعاع إلى أحد مواقع الخزن في شمال البلاد.

وقال المسؤولون الألمان إن السبب يعود لأعمال صيانة لأحد الجسور القريبة من موقع الخزن. بيد أن السبب الخفي وراء ذلك يتمثل في خشية الحكومة الألمانية من تجدد الصدامات بين الجماعات البيئية المعارضة لإعادة النفايات وقوات الشرطة.

وقالت كوجيما في بيان صدر اليوم إن النفايات النووية المعالجة ستعاد إلى ألمانيا بمجرد الحصول على الموافقات القانونية اللازمة لذلك.

المصدر : أسوشيتد برس