استمرار العنف في ميتروفيتشا لليوم الرابع

ألباني يغطي عينيه من الغاز المسيل للدموع المستخدم من قبل قوات حفظ السلام
تجددت الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي بين جنود من قوات حفظ السلام الفرنسية ومواطنين ألبان في كوسوفو ببلدة ميتروفيتشا المقسمة عرقيا بين الصرب والألبان.

وقد تعرض الجنود الفرنسيون المرابطون عند إحدى نقاط التفتيش لوابل من الحجارة قذفهم بها ألبان محتجون على مقتل صبي ألباني بقنبلة إثر صدامات مع السكان الصرب وقعت الاثنين الماضي.

وتجمع المحتجون عند الطرف الجنوبي لجسر نهر إيبار الذي يفصل بين القسم الصربي والألباني من ميتروفيتشا، واستخدمت القوات الفرنسية قنابل ارتجاجية لتفريق نحو ثلاثمائة محتج ألباني معظمهم من الشبان.

يذكر أن عشرين جنديا على الأقل معظمهم من قوات حفظ السلام الفرنسية في كوسوفو أصيبوا بجراح في مواجهات وقعت الأربعاء، في حين أصيب سبعة ألبان بجراح، ويشهد الجسر الذي يربط بين شطري المدينة الصربي والألباني كثيرا من المواجهات بين الجانبين.

الجنود الفرنسيون يفتشون أحد المارة
يذكر أن ميتروفيتشا واحدة من المدن القليلة في كوسوفو التي تقطنها أغلبية صربية، وقد تم اقتسامها بين الصرب الذين يعيشون في شطرها الشمالي والألبان الذين حصلوا على الشطر الجنوبي، وذلك عقب القصف الذي شنته قوات حلف شمال الأطلسي على إقليم كوسوفو عام 1999 لإجلاء القوات الصربية عنه.

وتأتي اشتباكات هذا الأسبوع بعد مرور عام تقريبا على وقوع اشتباكات بين الصرب والألبان في مدينة ميتروفيتشا حيث قتل عشرات الأشخاص وجرح آخرون في حين ترك مئات الألبان منازلهم في المنطقة التي يسيطر عليها الصرب.

المصدر : وكالات