تقرير: دعم باكستان لطالبان استمر حتى منتصف أكتوبر

أحد مقاتلي حركة طالبان أثناء دوريته في تشامان الحدودية مع باكستان (أرشيف)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن جهاز المخابرات الباكستاني استمر في تقديم مساعدات عسكرية لقوات حركة طالبان حتى أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أي بعد مرور شهر من إعلان إسلام آباد مقاطعتها للحركة مما يثير شكوكا بشأن مصداقية الموقف الباكستاني.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولي أجهزة المخابرات الغربية أن قوات حرس الحدود الباكستانية سمحت بدخول شحنة من الأسلحة الخفيفة والذخيرة وقاذفات الصواريخ إلى الأراضي الأفغانية في 8 و12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقد أكد مسؤولون في أجهزة المخابرات الباكستانية للصحيفة تلك التقارير قائلين إن الأسلحة كانت متجهة بالفعل إلى حركة طالبان, لكنهم أكدوا أن تلك الشحنة كانت آخر أسلحة محظورة تستلمها الحركة.

وقال دبلوماسيون ورجال مخابرات غربيون إن أجهزة الاستخبارات ومستشاري الدفاع الباكستانيين أسهموا في تقوية موقف حركة طالبان بقندهار وقدموا لهم معلومات عسكرية وتكتيكية في تلك الفترة.

يشار إلى أن جهاز المخابرات الباكستاني كان يسمح منذ سنوات بإدخال الأسلحة إلى طالبان بواسطة عصابات التهريب, غير أن باكستان أنهت علاقتها بحركة طالبان بضغط من واشنطن بعد مدة وجيزة من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد أنهى خدمات مدير جهاز المخابرات الباكستاني محمود أحمد المؤيد لطالبان في اليوم نفسه الذي بدأت فيه الضربات الأميركية على أفغانستان السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

المصدر : الفرنسية