مقتل أربعة بآتشه وابن سوهارتو ينفي التهم الموجهة إليه


قتل أربعة مقاتلين من حركة آتشه الحرة في مواجهات مسلحة مع قوات الجيش الإندونيسي غرب إقليم آتشه في إندونيسيا. من جهة أخرى نفى تومي الابن الأصغر للرئيس الإندونيسي الأسبق سوهارتو التهم المنسوبة إليه بارتكاب جرائم قد تصل عقوبتها للإعدام.

فقد قتل ثلاثة من مقاتلي الحركة في مواجهات مع الجيش اندلعت عقب كمين نصبه عشرات منهم حسبما أفاد به الناطق باسم الجيش فردوس كومارنو. وقتل رابع في غارة عسكرية شنتها القوات الحكومية على أحد معاقل الحركة في قرية لام كاوي بإقليم آتشه.

يشار إلى أن أكثر من ستة آلاف شخص قتلوا في الإقليم الغني بالغاز منذ بدء المواجهات مع القوات الحكومية عام 1976 بين الجيش ومقاتلي حركة آتشه الحرة الذين يطالبون باستقلال الإقليم عن إندونيسيا.

تومي ينفي
من جهة أخرى نفى نجل الرئيس الإندونيسي الأسبق هوتومو ماندالا بوترا الملقب بتومي التخطيط لاغتيال رئيس المحكمة العليا، في حين قال المتحدث باسم الشرطة أنتون بهرال علام إن الأدلة المتوفرة تكفي لإدانة المتهم بالتخطيط لقتل سيف الدين كارتاساسميتا الذي حكم على تومي بالسجن 18 شهرا لإدانته باختلاس أكثر من 11 مليون دولار في قضية احتيال خاصة بقطعة أرض. وقتل القاضي بالرصاص في يوليو/ تموز الماضي بجاكرتا.

وأضاف بهران أن إنكار تومي لا يفيد لأننا نمتلك ما يكفي من الأدلة لإدانته، كما أن أغلب إفادات الشهود أكدت صحة هذه الأدلة. وتم اعتقال تومي (39 عاما) الأسبوع الماضي بعد أن جرت مطاردته لأكثر من عام حيث كان مختفيا. وكانت مطاردة الشرطة لتومي -وهو المطلوب رقم واحد للعدالة في إندونيسيا- موضع تهكم من جانب المستثمرين الأجانب والمواطنين الإندونيسيين على حد سواء.

ويعزز اعتقال تومي جانب الرئيسة ميغاواتي سوكارنو بوتري التي جعلت من تفعيل حكم القانون -في بلد تفشت فيه الرشوة وإساءة استخدام السلطة- عنصرا رئيسيا لإدارة البلاد التي أمضت فيها أربعة أشهر.

والابن الأصغر لسوهارتو هو العضو الوحيد في أسرة الدكتاتور السابق الذي توجه إليه تهمة بالكسب غير المشروع والتي يقول منتقدون إنها لوثت عهد سوهارتو الذي استمر 32 عاما.

المصدر : وكالات

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة